حذر باحثون في جامعة ممفيس الاميركية من انتشار استخدام الشيشة (النارجيلة) للتدخين، وقالوا انها تعود مستخدميها على الادمان. وقال الدكتور وسيم مزياك الباحث في الجامعة، ان فريقه فتش عن مجموعات من النتائج العلمية المنشورة او الاخرى المعدة للنشر بمختلف لغات العالم، التي تتحدث عن اختبارات وتجارب اجريت حول العالم بهدف التحري عن امكانات التوقف عن التدخين بالشيشة، وخصوصا في مناطق العالم التي ينتشر استخدامها... الا ان الفريق لم يعثر على أي منها! واضاف مزياك في بيان صادر عن الجامعة، ان «استخدام الشيشة يزداد انتشارا عبر اوروبا وشمال اميركا، ولذلك فان من المهم جدا البدء بتوحيد الجهود لدرء هذا الوباء».
وقال الباحث ان الكثيرين يعتقدون ان دخان التبغ المار بالماء هو أقل ضررا، الا ان الدلائل المتزايدة المتوفرة حتى الآن، لا تدعم هذا الافتراض.
واضاف انه يبدو ان استخدام الشيشة يعوّد الشخص على الادمان عليها كما هو الحال عند الادمان على أي نوع من انواع التدخين. ونشر البحث نتائج دراسته في مجلة «كوشران لايبراري».
قلة النوم تؤدي إلى زيادة الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم
الرياض: د. حسن محمد صندقجي
يطرح النوم نفسه مرة أخرى، وبقوة، للباحثين الطبيين، ليقول لهم: «ثمة جدوى عالية من الاهتمام بي وبدراسة جوانبي الصحية المتشعبة، كي تُفلحوا في وقاية الناس من الأمراض وكي تنجحوا في معالجتهم منها أو من انتكاساتها». وحُق للنوم أن يقول لنا «كفى إهمالاً لي من قِبل الأطباء والناس». وهذا الحديث العلمي عن دور النوم في حياة الإنسان لا مجال مطلقاً فيه للمبالغة أو الادعاء بلا علم. ومَن يتتبع الدراسات الطبية في العقود الماضية ويُمعن بتأن في استقرائها، يجد أن ثمة تطوراً جاداً في اهتمام الطب بالنوم. والنظرة العلمية المتوازنة للنوم هو أنه حاجة حيوية لجسم وعقل الإنسان، وليس مجرد متعة من الراحة، للمرء أن يلجأ إليه متى ما أراد الاستمتاع، وله أن يتخلى عن توفيره للجسم متى ما كانت لديه أمور «أهم» تشغله. ولم تعد الأمور لدى الطب اليوم سطحية وخجولة في النظرة إلى عملية النوم اليومي للإنسان، باقتصارها على الأرق أو مدى الحاجة إلى تناول الحبوب المنومة أو غيرها من أنواع إبداء الاهتمام الطبي «الخفيف» بمشاكل الناس مع النوم.
المشاحنات بين الوالدين والتوتر الأسري يُعجلان ببلوغ البنات في وقت مبكر
محاولات الأمهات والآباء توفير ظروف أسرية مستقرة شيء يستحق العناء والتعب، لما له من فوائد على النواحي الصحية للوالدين أنفسهم ولأطفالهم. كما أن تمادي أحد الوالدين أو كليهما في تعكير صفاء الاستقرار الأسري هو عامل قد يتسبب في اضطرابات صحية تطال أفراد الأسرة كلهم. هذا كلام بلا شك سمعنا عنه كثيراً، وله مبررات منطقية ونفسية وإنسانية. ودعمت العديد من الدراسات الطبية صحته بإثباتها أن هناك ارتباطاً بين الإصابات بمجموعة من الأمراض وبين التوتر الأسري. لكن الجديد في جانب الدراسات الطبية هو ما طرحه الباحثون من جامعتي أريزونا وويسكنسن من أن الفتيات اللواتي ينشأن في محيط أسري يتمتعن فيه بالدعم والحنان والرعاية من قبل الآباء والأمهات، ويتمتعن فيه أيضاً بالإحساس بعمق الرباط من الود والمحبة وحُسن التعامل فيما بين الآباء والأمهات، فإن هؤلاء الفتيات من المحتمل أن تتأخر لديهن بداية فترة البلوغ onset of puberty ويتجنبن بالتالي المرور المبكر بتلك المراحل. وهو ما يعني أنهن سيتمتعن بالعيش في مرحلة الطفولة مدة زمنية أطول، هذا بالمقارنة مع غيرهن من الفتيات اللواتي لا يحرص آباؤهن أو أمهاتهن على توفير حالة من الاستقرار في محيط الأسرة لهن.
ونشر الدكتور بروس إليس، من جامعة أريزونا، والدكتورة مارلين إيسكس، من جامعة ويسكنسن، دراستهما، في عدد نوفمبر/ ديسمبر من مجلة «تطور نمو الطفل» الصادرة عن مجمع أبحاث تطور نمو الطفل بالولايات المتحدة. وكان جزء من الدعم للدراسة مقدماً من المؤسسة القومية للصحة العقلية في الولايات المتحدة.
العلماء يبحثون في أسرار طول العمر..كثرة «العيال» أحد أسبابه
أعطى الباحثون من كلية الطب بجامعة بيتسبيرغ أملاً لكبار السن في تحسين فرصهم للعيش مدة زمنية أطول بالمقارنة مع غيرهم. والطريقة غاية في البساطة وممكنة التطبيق لمن حرص على ذلك، لأنها لا تتطلب تناول أدوية أو الخضوع لأي عمليات جراحية. وقالوا بأن فرص الأشخاص المتقدمين في العمر للعيش مدة زمنية أطول هي أفضل، حينما يُحسّنون من قدراتهم على المشي بسرعة أكبر. وللإجابة على التساؤل القديم حول ما إذا كانت كثرة «العيال» سببا في إثقال كاهل الرجل وتقصير عمره؟ لاحظ باحثون آخرون من جامعة شيكاغو أن اهتمام الرجل حال شبابه بالمزرعة وإنجابه آنذاك لثلاثة أو أكثر من الأطفال ومحافظته كذلك على وزن طبيعي لجسمه في تلك المرحلة من العمر، كلها، كعوامل منفصلة، ترفع من فرص عيشه لمدة تزيد عن مائة عام. أو بعبارة أخرى أن يكون مقدار عدد سنوات عمره مكوناً من ثلاثة أرقام.
* طول الأعمار من جهة أخرى تمكن باحثون من جامعة هارفارد من الكشف عن الدليل الجزيئي الذي يُفسر سبب جدوى تقليل الإنسان من تناول كميات عالية من طاقة السعرات الحرارية للطعام، في إطالة العمر. وأفادوا بأن ثمة مركبين كيميائيين، في أحد الجُسيمات الصغيرة الموجودة داخل الخلية، يقومان بمهمة حماية الخلايا من الهرم ومن ثم الموت. وتعرف الباحثون على الجينات الخاصة بإنتاج هذين المركبين. وهو ما دفعهم إلى القول بأن هناك مجالا لعقارين محتملي الفائدة في إبطاء وتيرة عمليات شيخوخة الخلايا وموتها.
تقرحات القدم السكرية تزيد نسبة حدوثها 6 اضعاف عند المصابين بالسكري لأكثر من 20 ع
جدة: د. عبد الحفيظ خوجة
تتحدث الاحصاءات العالمية عن اجراء عملية بتر كل 30 ثانية في مكان ما من العالم، 40 – 70% منها ناتجة عن مضاعفات مرض السكري، كما ان 6 – 8 من كل 1000 مريض مصاب بالسكري قد يفقد طرفه السفلي نتيجة اهماله العناية بقدمه.
* مدة المرض «الشرق الأوسط» التقت أ. د. حسن بن علي الزهراني الأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز واستشاري جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب والرئيس المنتخب لفرع جمعية جراحي الأوعية الدموية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي أوضح أن هناك علاقة طردية بين حدوث المضاعفات لمريض السكري بما فيها بتر الأطراف، وبين المدة التي عاشها المريض مع السكري، فكلما زاد عدد سنين الاصابة بمرض السكري، زادت نسبة حدوث مضاعفات المرض عنده، خاصة اذا كان من قليلي الحرص على متابعة مستويات السكر في دمه. كما ان هناك علاقة طردية واضحة مع تصلب الشرايين التاجية والطرفية، حيث تبلغ نسبة حدوث تصلب الشرايين اكثر من 45% في المرضى المصابين بمرض السكري لمدة تربو على العشرين عاما.
اما بالنسبة لقرح القدم السكرية فإن نسبة الاصابة بها تزيد ستة اضعاف في المرضى المصابين بمرض السكري مدة عشرين سنة أو اكثر، مقارنة بأولئك الذين لم يكملوا العشر سنوات، كما ان نسب احتمال تكرار الاصابة بقرح القدم السكرية تصل الى 60% من هؤلاء المرضى.
الرياض: الدكتورة عبير مبارك
نفى الباحثون من جامعة كنتاكي الأميركية أن يكون حرص الأم على تقديم رضاعة طبيعية لمولودها Breastfeeding سبباً في الإصابة بحالات ترهل الثدي Breast ptosis، وذلك وفق نتائج الدراسة التي تم طرحها ضمن الفعاليات العلمية للمؤتمر السنوي للمجمع الأميركي لجراحي التجميل الذي عُقد أواخر شهر أكتوبر الماضي.
وقال الدكتور براين رينكر، جراح التجميل والباحث الرئيس في الدراسة، إنه يجب طمأنة الأمهات بأن إرضاع الطفل من الثدي ليس ذا آثار سلبية على مظهره.
ولا تزال كثيرات من الأمهات يرين أن إرضاع الطفل من الثدي هو السبب في حصول حالة ترهله، ما يدفع بعضهن إلى إرضاع الطفل بالحليب المُصنع للحفاظ على قوام الثدي. وتلجأ كثيرات منهن إلى الوسائل الجراحية، أو ما تُسمى عملية شد الثدي mastopexy ، لتعديل قوام الثدي. وذلك دون إدراك أن ثمة نجاحاً متفاوتاً في تحقيق العملية تحسيناً لشكل الثدي، ومحدودية زمنية لجدوى هذه الوسيلة العلاجية في استمرارها تحسين منظر وشكل الثدي.
وتشير المصادر الطبية في الولايات المتحدة إلى أن أكثر من 100 ألف عملية شد ثدي تُجرى فيها سنوياً.
والملاحظ أن ترهل الثدي يُصيب غالبية النساء في مرحلة ما من العمر، خاصة مع التقدم في العمر أو نتيجة للحمل. لكن ثمة مؤشرات قوية على أن التغذية الطبيعية الجيدة، والمحتوية على الخضار والفواكه الطازجة، والمحافظة على وزن معتدل للجسم وتجنب تكرار الارتفاعات والانخفاضات الشديدة فيه، خاصة لدى الفتيات الصغار والشابات، عوامل مهمة في تقليل احتمالات الإصابة بالترهل في الثدي. كما أن المصادر الطبية لا ترى أهمية بالذات لارتداء حمالات الصدر أو لنوعية الأقمشة المستخدمة فيها، في تخفيف احتمالات الإصابة بترهل الثدي.
مشاهدة التلفزيون.. تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال
مشاهدة التلفزيون لا ترتبط فقط بالتسبب بالسمنة لدى الأطفال، بل لها أيضاً علاقة بزيادة احتمالات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم. كان هذا من أهم نتائج دراسة الأطباء من أربعة مراكز للبحث في الولايات المتحدة حول علاقة ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال ومشاهدة التلفزيون، التي ستُنشر لأول مرة ضمن عدد ديسمبر القادم من المجلة الأميركية للطب الوقائي.
وتتطابق هذه النتيجة مع دراسات سابقة كان ملحق الصحة في "الشرق الأوسط" قد عرضها في عدد 28 يوليو (تموز) 2005، وفي عدد 3 مايو (أيار) 2007، التي ربطت بين زيادة عدد ساعات مشاهدة التلفزيون وبين أيضاً تعرض الطفل لدعايات أنواع المأكولات السريعة والمشروبات الغازية والحلويات والمقرمشات من جهة، وارتفاع احتمالات إصابة الأطفال بالسمنة من جهة أخرى.
مشاهدة التلفزيون
* لكن وإن كان من الواضح تأثير دعايات أنواع الأطعمة غير المفيدة هذه على سمنة الأطفال، فإن مجرد مشاهدة الطفل للبرامج التلفزيونية لا يزال محل جدل بين الباحثين في حقيقة تسببه بالسمنة وفي حقيقة تسببه أيضاً بارتفاع ضغط الدم بين هؤلاء الأطفال.
ومن المعلوم أن السمنة ترفع من احتمالات الإصابة المبكرة بمجموعة من عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب. مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري واضطرابات الكوليسترول والدهون. وهو ما أثبتت مجموعة من الدراسات الحديثة بدء انتشار الإصابات بها في الواقع بين مَن هم في أعمار مبكرة، مقارنة بما كان في السابق.
قال باحثون أميركيون أن مكونا في بهار الكاري قد يساعد في تحفيز خلايا جهاز المناعة التي تلتهم البروتينات المتسببة في انسداد شرايين المخ الذي يؤدي الى الاصابة بمرض الزاهيمر.
وقال الباحثون انهم عزلوا مركبا في الكركم وهو بهار أصفر يعطي مسحوق الكاري الهندي لونه المميز يثير فيما يبدو رد فعل ضد أعراض مرض الزاهيمر الذي يحدث خللا في وظائف المخ.
وقال الدكتور ميلان فيالا من جامعة كاليفورنيا بلوس انجليس وزملاء له انه من الممكن حقن المرضى بهذا المركب لعلاج الحالة الدماغية المستعصية والمميتة الناتجة عن الزاهيمر.
وأظهر بحث اخر أن الكركمين وهو مانع للتأكسد موجود في الكركم يمكن أن يساعد في منع تكون الاورام في التجارب المعملية وفي فئران التجارب.
وكتب فريق فيالا في دورية (بروسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسيز) Proceedings of the National Academy of Sciences أنهم أظهروا في السابق أن الكركمين قد يؤثر على خلايا الدماغ لدى مرضى الزاهيمر. لكنهم أرادوا أن يحددوا بدقة العامل المسؤول عن ذلك في الكركمين وهو عنصر مركب.
الرياض: د. حسن محمد صندقجي
ثمة صداقات تُؤذي قلوبنا. الأصدقاء الذين هم كثيرو الانتقاد وذكر عيوب الآخرين، أو الذين لا يُمكن التنبؤ بتصرفاتهم وردود أفعالهم، أو الذين ليسوا أهلاً للثقة والاعتماد، هم ليسوا فقط مُؤذين لنفوسنا، بل ما يُؤكده الباحثون من الولايات المتحدة، هو أنهم قاسون جداً على صحة قلوبنا.
ووفق ما تم نشره في الخامس والعشرين من شهر يونيو (حزيران)، بالمجلة الأميركية لمدونات الطب السلوكي، قام الباحثون من ولاية أوتاوا الأميركية بالبحث في التأثيرات قصيرة المدى على القلب والأوعية الدموية للأشخاص الذين يُصادقون أناساً متناقضين في مشاعرهم وتعاملاتهم، ولذا تتميز العلاقة معهم بأنها من النوعية المتأرجحة ما بين الحب والكره.
ووجد الباحثون من جامعة بريغهام يونغ في بروفو بأوتاوا أن مجرد وجود أحدنا، في مكان ما، مع صديق من هذه النوعية، يُؤدي إلى ارتفاع مقدار عدد نبضات القلب لدينا، إضافة إلى وضعنا على شفير فقد السيطرة على الأعصاب. لكن الأسوأ من هذا، هو أن حصول نقاش مع هذا الصديق حول أي من الصعوبات التي تواجهنا، يُؤدي إلى ارتفاع مقدار ضغط الدم أيضاً.
مشروبات الكولا .. واحتمال الإصابة بالفشل الكلوي المزمن
الرياض: د. حسن محمد صندقجي
المغرمون بمشروبات الكولا الغازية عليهم أن يضعوا في حسبانهم أن سلوك الإكثار من شربها قد يُعرض كليتيهم للخطر، لأن الباحثين من الولايات المتحدة لاحظوا أن تناول أكثر من عبوتين من أحد المشروبات الغازية للكولا، يرفع إلى أكثر من الضعف لاحتمالات الإصابة بأمراض فشل الكلى المزمنة.
وتأتي هذه الدراسة الحديثة كإضافة إلى ذلك الرصيد المتزايد من الدراسات الطبية، التي ما فتئت تُحذر من المخاطر الصحية للإكثار من تناول مشروبات الكولا الغازية، والتي تشمل التسبب بهشاشة بنية العظم وحصاة الكلى وضعف الأسنان، لكن الأهم هو ارتفاع الإصابات بمرض السكري وبالسمنة.
وبعيداً عن الحديث حول المركبات غير المعلومة في مكونات سائل مشروب الكولا، بغض النظر عن اسم الشركة المنتجة، وبغض النظر أيضاً عن الحديث حول حقيقة التركيبة الغامضة، التي تُعدها بعض الشركات المنتجة لمشروبات الكولا الغازية، سراً من الأسرار المودعة في إحدى الخزائن الحديدية، فإن ما هو معلوم من مركبات كيميائية فيها يكفي للتعقل من الإفراط في تناولها، ناهيك عن اتخاذ جانب أكبر من الحيطة حيال الإقبال عليها بالأصل. ولعل إشارات عابرة ومختصرة جداً، لضرورات العرض الصحافي، عن تأثيرات الفوسفور والكافيين والسكر والكاربونات والبنزين فقط، من دون ذكر غيرها، تكفي لإيضاح جوانب من المقصود.