ضوابط النقاش مع أخواننا السنة
1) يجب علينا أن نفهم أن الحوار والنقاش في القضايا المذهبية والطائفية إن كان فارغا وعشوائيا وتصيدا بالماء العكر.. وذكر مغالطات وأراء مقتنصة من هنا وهناك من كتب أو مقالات... فالكل يعلم من اخواننا السنة قبل الشيعة ان كتب اخواننا السنة متضمنة ومحملة بآلاف الأراء والفتاوى التي تكفر الشيعة وتبيح دمائهم واعراضهم وأموالهم ... ويمكن لأي شخص أن يذكر عشرات ومئات وآلاف المصاديق على هذا الكلام ... وعليه يمكن قطع هذا الخيط الشيطاني الباطل بالنقيض عليه بأضعافه عشرات المرات
2) لابد من الالتفات أن الروايات عند السنة والشيعة فيها الضعيف وفيها القوي وفيها الموضوع والمكذوب والمفترى.. فلابد من التحقيق في هذه المسألة وإدخال الرواية في ضابطة التحقيق والتدقيق من ناحيتين 1) ناحية السند 2) ناحية المتن.
3) بعد التحقيق والتدقيق من ناحية السند وتمامية المتن والمعنى في نفسه.. يأتي الكلام في المتن والمعنى وتأثره او تأثيره في نصوص أو روايات أخرى ... يعني لابد من البحث مثلاً عن العام والخاص.. والبحث عن الإطلاق والتقييد .. والبحث عن الناسخ والمنسوخ .. والبحث عن الحاكم والمحكوم .. والبحث عن الوارد والمورود ... وغيرها ... أي لابد من ملاحظة التعارضات وكيفية علاجها..
4) ما ذكناه في النقطتين السابقتين.. يرجع فيه لأهل الإختصاص .. مع ملاحظة أن أهل الاختصاص انفسهم حتى في نفس المذهب الواحد كالمالكي أو الحنفي او الحمبلي او الشافعي أو الجعفري أو غيرهم .. أقول حتى اهل الأختصاص من المذهب الواحد يختلفون في المصادر والمشارب والروافد والطرق والأساليب التي ينتهجونها ويتبعونها في بحوثهم وتحقيقاتهم ... وهذا ينتج بكل تاكيد اختلافات كبيرة في النتائج والتحقيقات والمفاهيم ...