بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
والعن اعداء محمد وال محمد
من الاولين الى الاخرين
الى قيام يوم الدين
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}
ببالغ الأسى والحزن بلغنا النبأ المفجع برحيل العلامة الحجة السيد عبد الله الصالح إلى الملكوت الأعلى. وقد كان ممن يشار إليه بالبنان، وممن تنحني له الرؤوس إجلالاً وإكباراً في ميادين التربية والوعظ والإرشاد، ولطالما حظينا بلمساته الحانية في ربوعنا وأوساطنا، وقد كان للحق قوالاً وللخير فعالاً مثالاً للمؤمن الذي لا تأخذه في الله لومة لائم، فرحمه الله رحمة واسعةً وحشره مع أوليائه وأجداده رسول الله وآله (صلى الله عليه وعليهم).
وبهذه المناسبة الحزينة نتقدم بالتعازي الحارة إلى مقام صاحب الزمان (عجل الله فرجه) وإلى الحوزات العلمية والمراجع العظام والأمة الإسلامية جمعاء وإلى ذوي الفقيد وسادة العبد المحسن خاصة في هذه المصاب الجلل.
الفاتحة