ليث يكشف القوم بسيفه عن المشرعة
كانو كالطير الدبا لكثرتهم وليث يصول بهم يمين وشمالا وحده
أثرى الموت عطشا ورمى الماء يحين صاح به الشقي ياحسين هتك الحرما
فأي شرفا افتخر فيه حين اقول ان ولائي لحسينا
سلمت وانت الاسلام لله امرك ذبحوك العدى عطشان
فمن يسقيهم اذا كان الحوض لجدك محمدا
وبيده يسقى المؤمنين غدا اباك حيدرا
سلام الله عليك يا أبو عبد الله