سلمت يداكِ سيدتي هلى ما بذلتِ من جهد رائع يستحق مني الشكر , فقد ساعدتني فتذكرت أيام الطفولة الرقيقة البريئة , وسأبحث دون كللٍ ولا ملل على "زعتور" وعلى أغنيتي المفضلة......
لا أستحي من كوني طفل عبر عقده الثاني , شكراً لكِ محبة الأطفال.
الشاعِر الرحـَّـال