من لا يحب الفنانة نانسي عجرم الذي قوبلت المسكينة نانسي بالرفض في البحرين سابقاً .
ثم طلبوا أن تنثر الورود تحت أقدامها نعم تستحق نانسي هذا وأكثر . لأنها شخصية مميزة ولها باع طويل في حل مشاكل الأمة وحمل قضاياها وتحرير مقدساتها ...
نعم تستحق أن تنثر الورود تحت أقدامها العفيفة الطاهرة فلقد حملت على عاتقها هموم الأمة وماسيها والمشاكل والصراعات التي تعصف بها ..
لا أقول سوى الله يرحم شبابنا إذا كانت هذه همومه وهي الفيديو كليب والأغاني . ويا حسرة على شباب أمتنا أمة الفضائيات الهابطة والأكاديميات الداعرة والعري الفاضح . شباب همه التقليد ومنافسة الفاسقات ..(( فأي علم يحاولون تصديره إلينا لتحطيم شبابنا الذين هم أمل المستقبل )) يعتقد بعض الشباب التطور والتقدم هو التقليد الأعمى لما تعرضه هذه الفضائيات من أفكار وأغاني وبرامج لتحريك الشهوة والجنس والشذوذ والفساد ...
في الماضي كانت قنواتنا التلفزيونية تحذف المقاطع التي تعتبر مخلة بالعادات والتقاليد خوفاً على المشاهد من خدش الحياء وحفاظاً على العادات والقيم الأصيلة . أما الآن فصار العاشق يقبل عشيقته ويفعل معها ما يريد وعلى السرير أمام أعين المشاهدين وصرنا نخاف من الإحساس بالحياء لأن من يستحي عندما يرى مشهداً فاضحاً صار في هذا الزمن إنساناً متخلفاً .
حسب تعبير ذلك الكاتب
( ما الذي عسى أن يفعله الفقراء المساكين من أبناء البحرين هل يختبئون في جحورهم إلى أن تشرق الشمس وتزول الغمة وأوجه الكآبة التي اصطبغ بها مجتمعنا منذ عقد التسعينات حتى الآن )
الفقراء والمساكين في البحرين يحتاجون إلى فن نانسي عجرم للقضاء على الفقر وعلى جميع المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا وإن الشمس لن تشرق ولن نحس بالسعادة والفرح إلا بغنائها وإن ألوان البهجة والفرح في هذا البلد مرهون بحضور المغنيات . مغنية مستلقية ونصف جسدها عاري على المسرح هل هذا هو حل مشاكل الأمة وتعتبر مقياساً حضارياً لتقدم الشعوب ..
إنها فتنة من الفتن التي تهاجم ديننا الحنيف ومجتمعاتنا لتدمير القيم الأخلاقية لدى المجتمعات الإنسانية عامة والإسلامية على وجه الخصوص وتحقيق المخططات لتدمير الشباب ولقد ساهمت الأغاني في استكمال حلقات المؤامرة التي تستهدف هويتنا الإسلامية لإماتة الثقافة وتخدير العقول والأجساد ..
ولم يشهد العالم الإسلامي ما يشبه وضعه المعاصر من الإهانة والإذلال والضعف والانشغال عن قضاياه المصيرية بمجالس الأنس والأغاني والكلمات المبتورة وليست صدفة هذه الظواهر السلبية الغربية والمستحدثة التي تخرج علينا في مجتمعنا المحافظ من جرائم دخيلة علينا وشباب طائش ومنحرف وعبدت الشيطان والجنس الثالث وغيرهم بل هي خيوط مؤامرة تحاك على الشباب لإلهائهم عن طموحهم وأهدافهم الرئيسية في الحياة ولإبعادهم عن القضايا الجادة وإنهاء الإسلام من الوجود أحبتي الوعي وأتمسك بدين الإسلامي هو حل مشاكل العالم ...
تحياتي واحترامي للجميع