تضاعف عدد الثغرات الأمنية التي اكتشفت في نظام التشغيل Mac OS والذي وصل إلى حوالي ثلاثة أضعاف الثغرات الأمنية التي يعاني منها نظام التشغيل ويندوز. وهو يعتبر مؤشرا واضحا إلى أن منتجات شركة أبل أصبحت هدفا لمصنعي الفيروسات والبرامج الخبيثة.
ففي الفترة بين 2003 إلى 2005، زاد عدد الثغرات الأمنية المكتشفة في نظام التشغيل Mac OS بنسبة 228% وذلك حسب التقرير الذي أعلنت عنه شركة مكافي أخيرا, بحسب البوابة العربية, والذي أطلقت عليه اسم
" هل سيكون نظام Mac OS X نظام ويندوز التالي؟!" في إشارة إلى أن نظام التشغيل ويندوز هو أكثر الأنظمة المعرضة للثغرات الأمنية وهجمات الفيروسات.
يذكر أن منتجات أبل بصورة عامة لم تكن هدفا لمعظم مصممي الفيروسات والقراصنة وذلك لصغر حصتها من السوق. إلا أن مع ارتفاع مبيعات أجهزة Mac ووصول مبيعات مشغلات iPod إلى ثلثي إجمالي مبيعات المشغلات الموسيقية على مستوى العالم. الأمر الذي لفت أنظار الهاكرز ومصممي الفيروسات إلى منتجات شركة آبل.
وأكدت شركة مكافي في تقريرها أن ظهور أجهزة ماكنتوش التي تعتمد علي رقائق إنتل أو ما يعرف باسم أجهزة ماكتيل سيبدأ حقبة جديدة من المخاطر والثغرات الأمنية التي تستهدف نظام Mac OS خاصة مع قدرتها على تشغيل نظامي ويندوز وماكينتوش.
ولن تقتصر هذه الهجمات على أجهزة ماكينتوش فقط، بل ستمتد إلى iTunes البرنامج الشهير لأبل لتنزيل وتشغيل الملفات الموسيقية الرقمية ومشغل iPod والذي أصيب في فبراير الماضي بفيروس Slurp ليكون أول فيروس يصيب أكثر المشغلات استخداما في العالم.
ولم تقف شركة أبل مكتوفة الأيدي حيال هذه التهديدات الأمنية. فقد قامت في مارس الماضي بطرح ملف إصلاحي لسد 20 ثغرة أمنية هذا فضلاً عن الملف الإصلاحي الآخر الذي تم طرحه أخيرا لتصحيح أكثر من 15 ثغرة أمنية.