خبر قرأته بوكالة الانباء العربيه 0وبصراحه هزتنى قصتها وحبيت ان
ان انقلها لكم
أخاف من الزواج بأخي
رجاء فتاة في السابع والعشرين من عمرها تعيش يوميا هاجس من تكون؟ من هي صاحبة الرحم الذي حملها تسعة عشرة ولفظها في إحدى مستشفيات الدار البيضاء؟، فتاة تبنتها إحدى الأسر ومنحتها إسمها العائلي لتضمن لها ميراثا محترما وتبعد عنها أسئلة اختلاف كنية والدها عن كنيتها، لكن رجاء علمت حقيقة الأمر من أبناء الجيران ورغم ذلك ظلت متشبثة بالأسرة التي أحسنت إليها وسهرت على تربيتها أحسن تربية وتدريسها في أحسن المدارس إلى أن حصلت على وظيفة محترمة.
رجاء لم ينقصها الحنان ولا المال ولا التربية الحسنة، لكن سؤال يؤلمها بين الفينة والأخرى من تكون؟ ومن يكون والديها؟ لأنها كل ما تعرفه أن أسرتها التي تبنتها جلبتها من إحدى مستشفيات مدينة الدار البيضاء.
سؤال مرير يجعلها أحيانا تعيش أزمات نفسية تؤدي بها إلى التفكير في الانتحار، خاصة عندما زارت مدينة الدار البيضاء لأول مرة في إحدى الرحلات المدرسية، فكلما مرت بشارع تقول في نفسها ربما قد يكون الرجل المار أبي، أو تلك المرأة القادمة من هناك هي التي وضعتني، وتخلت عني.
كل ما ترجوه رجاء هو معرفة الجواب الذي لا سبيل إليه لأن الأسرة التي تبنتها لا تملك جواب سؤالها، تقول رجاء بحزن عميق ''إنني أعيش حياة كلها عذاب، فمنذ أن علمت بالحقيقة المرة، وزاد من ألمي أنني كلما أردت الإقدام على الزواج أتردد لأنني لا أستطيع أن أخبر الشخص المتقدم بالحقيقة، غير أن ما يزيد من ترددي هو سؤالي المتكرر من يضمن لي أن لا يكون الشخص المتقدم لي هو أخي''.
دعوة إلى تجنب الحرام
ترى رجاء أن الحل في أن تحتفظ كل أم وضعت بوليدها، وإن أجبرتها الظروف للتخلي عنه، فينبغي أن لا تقطع صلتها به وتراه بين الفينة والأخرى، ولما يكبر عليه أن تخبره بالحقيقة الصعبة وتقول له من تسبب في حملها لعلها بذلك تصلح بعضا مما أفسدته.وتتمنى هذه الفتاة أيضا أن لا يتهور الشباب ويتسببوا في أن يخرجوا إلى الوجود مولودا غير مرغوب فيه داخل مجتمعنا، وأن لا يتركوه لعذاب البحث عن الحقيقة، أو لنظرات الأقران المشمولة أحيانا بالعطف، وأن لا يتركوهم عرضة للسب والشتم على فعل لم يقدموا هم عليه.
هذه الفتاة التي لم تستطع بعد تناسي واقعها ترغب في أن يفكر المغاربة في هذه المعضلة ويجدوا لها حلا، وأن يربوا أبناءهم على القيم والفضيلة من أجل أن يتجنبوا الرذيلة والوقوع في الحرام، ويجنبوا أبناءهم وصفهم بـ''أبناء الحرام''، مؤكدة أنها كل ما بذر منها أي سلوك سلبي مهما كان بسيطا تسمع تعبير الآخرين
''أبناء الحرام دائما يبقوا أبناء الحرام ولن يصبحوا في يوم من الأيام أبناء الحلال مهما فعلوا''.
اخوانى واخواتى: هل ياترى هذا التعبير صحيح او غلط ارجو ابداء رايكم[/color]