1) إثناء الأزمات :إن الإحداث المولدة للتوترات والضغوطات النفسية يمكن إن تعطل عملية إرسال وتلقي مؤشرات الشبع والجوع التي يطلقها الجسم.. الأفضل في فترات التركيز على استراتيجيات صحية تساعد على التأقلم وتأجيل مشروع الحمية الغذائية الى ما بعد مرور الأزمة..
2) إثناء فترة الحمل:إن محاولة النساء الحوامل تخفيف أوزانهن خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل قد تزيد من خطر الاجنه لتشويهات في الأنبوب العصبي الجنيني.
3) الأسبوع الذي يسبق العادة الشهرية : من غير المنطقي ابدآ الدخول في مواجهة مع الرغبات الملحة في الأكل التي تسببها التقلبات الهرمونية في تلك الفترة وان النساء اللواتي يعانين إعراض ماقبل العادة الشهرية يأكلن كميات من الدهون والسكر تفوق تلك التي تأكلها النساء اللواتي لا يعانين هذه الأعراض كذلك فان تلك الفترة من الشهر تتميز بازدياد عدد الوجبات التي تأكلها النساء عامة..
4) خلال فترة الإقلاع عن التدخين:إن أي تخفيف ولو كان معتدلا لعدد الوحدات الحرارية التي يتناولها المدخن يوميا يدفعه إلى المزيد من التدخين لذلك يتوجب خوض المعارك بحكمة تخلص أولا من عادة التدخين ثم حسن نظامك الغذائي..