
قدمت الفنانة المصرية صفية العمري استقالتها من منصب سفيرة النوايا الحسنة بالأمم المتحدة، بعد 14 سنة قضتها في هذا المنصب، احتجاجاً على موقف المنظمة الدولية من الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وتعد الممثلة صفية العمري، هي ثالث فنانة عربية تقدم استقالتها من منصب سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، بعد الفنانين المصري حسين فهمي، والسوري جمال سليمان.
وقررت العمري إنهاء علاقتها نهائياً بالمنظمة الدولية، واستندت في الاستقالة على "الموقف المخزي" للأمم المتحدة من الحرب الاسرائيلية على لبنان، وقالت: "إنني لم أتعجل قرار الاستقالة انتظاراً مني لموقف المنظمة من استقالة الزميل حسين فهمي."
وأضافت قولها: "بعد مرور أكثر من أسبوع على استقالة حسين، لم أجد أي تأثير لذلك، فقررت الاسراع باستقالتي وتقديمها، بعد أن اكتشفت أن المنظمة لا تهتم بنا كسفراء تابعين لها."
وقالت إنها سعيدة بالموقف المشرف لجموع الفنانيين الذين تضامنوا مع الشارع، وكانوا في مقدمة المسيرات والمؤتمرات والمظاهرات التي نددت بـ "الحملة البربرية الشرسة التي تشنها إسرائيل على لبنان."
وأشارت العمري إلى أن "مذبحة قانا الثانية"، تعد دليلاً على "زيف الديموقراطية الوهمية، والمصطلحات الغربية، التي تلاحقنا بها أمريكا واسرائيل ليل نهار، مثل شرق أوسط واسع وجديد."
وكان كل من حسين فهمي وجمال سليمان قدما استقالتهما من المنظمة الدولية، احتجاجاً على "العدوان الإسرائيلي على لبنان، وعجز الأمم المتحدة عن اتخاذ موقف لإنهاء هذا العدوان"، على حد قوله.
وقام عدد من الفنانين المصريين، من بينهم حسين فهمي، بإرسال رسالة شديدة اللهجة إلى عنان، يطالبونه فيها بتحمل مسؤولياته الإنسانية، والعمل على إيقاف الحرب، التي قالوا إن "إسرائيل تشنها على لبنان وفلسطين، بضوء أخضر من أمريكا"، والتي اعتبروها "راعية للإرهاب الدولي