السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أحببت ان انقل لكم هذا الموضوع لاني احسست بمعناه ومدى تأثيره لو أحسستم بكلماته !!
.
.
فعندما كنت اتصفح في أحدى المنتديات رأيت موضوع تعجبت لعنوانه ..
فدخلته واذا به كلمات لفتاة كانت في احد المحاضرات النافعه..
وهذه الفتاة تتكلم وتقول ؟؟
إنها حضرت محاضره لأحد الداعيات المعروفات ،
وكانت المحاضره عن موضوع عظيم معظمنا يقع فيه .!
ولكن أندهشت عندما سألت الداعيه الحاضرات سؤال .؟
وقالت لهم :
تخيلو لو أن فتاه قد مرت من هنا وقيل لك أنها زانيه ، ماهوا شعورك إتجاهها ؟
فأجابو الحاضرات بأنهم سيشمئزون منها و يبتعدون عنها ولا أحد يستجرء أن يكلمها وسينظرون إليها بنظرة إستحقار .
وكان هذا رأيي أنا أيضاَ ، كيف لا !!
وقد إرتكبت هذه الفتاه كبيره من كبائر الذنوب.
ثم سألت الداعيه سؤال أخر فقالت :
تخيلو لو أن فتاه قد مرت من هنا وقيل لك أنها تتكلم في الناس وتغتابهم ، ماهو شعورك إتجاهها ؟ وهل هو نفس شعور للفتاه الزانيه ؟؟
فأجابو الحاضرات أنهم سيبتعدون عنها ويتجنبونها ولكن ليس مثل شعورهم إتجاه الفتاه الزانيه إطلاقاَ ،
(أي أن نظرتهم لهذه أهون من تلك )
ثم قالت الداعيه :
والله إن ذنب من تغتاب وتمشي با لنميمه أعظم من التي تزني ،
لأن التي تزني ذنبها فقد يقتصر على نفسها فلم تضر أحد غير نفسها ،
أما من تغتاب و تنم بين الناس يكون ضررها على نفسها وعلى المسلمين أيضاَ لأنها تستطيل في أعراضهم و تفرق بينهم .
وعندما قالت الداعيه هذا الكلام تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم (بما معناه )
أن أقل درجات الربا أن ينكح الرجل أمه و أربا الربا إستطالة المرء في عرض أخيه .
ففعلاَ الغيبه و النميمه ذنبها أعظم بكثير من الزنى .
عافانا الله وإياكم منها .
ولا تنسوني من خالص دعائكم ،
وأن يطهر الله لساني من الغيبه و النميمه ، إنه هو القادر على ذالك إنه هو وليه .
وصلى الله على محمد وعلى آله و صحبه أجمعين .