في عصر الجاهلية وكذلك في عصر صدر الإسلام
كان الشعر شيئاً عاديا بالنسبة للرجل عند إطالته
حتى أنه كان يتدلى من تحت العِمّـة
ولكن أصحاب ذلك الشعر كانوا يتفجرون رجولة ولم يكن مقصودهم هو الميوعة
وأمثلة أولئك الرجال كثيرون
فمثلا : الزير سالم ــ في عصر ما قبل الإسلام ــ سمي المهلهل لأنه كان يهلهل شعره ( يتركه طليقاً دون عمة )
وبغض النظر عما كان يفعله من شرب الخمر وغيره ، إلا أنه لم يطلق شعره ويهلهله بقصد التشبه باللإناث
وكذلك الصحابي الجليل عدي بن حاتم الطائي ، فقد كان شعره طويلاً ، ولا أعرف رواية تقول أن النبي أمره بتقصيره
خلاصه القول : أن إطالة الشعر أو تقصيره لا يعني شيئاً بقدر ما يعنينا صاحب الشعر نفسه ، وقصده من إطالته .
وجهة نظرٍ قابلة للخطأ أوالصواب
تقبلوا تحياتي