الى الوحيدة التي لم أعرف الغياب عنها والسر دموعها
دخلت لاطمان عنك
قاسية القلب انت... تقتلين خيالي التائه نحو الخلاص..
تأسرين الدمعات في المآقي المتحجرة..
لست انت المخاطبة ايتها الوحيدة
انما هي الصورة...
القلب يتنفطر من الألم... وزنار النار تلهيه ابتسامات خادعة على شفاه المستسلمين
نعم هي الصورة .. ولا ابلغ.. وقد وفت هتافها ألا من داع لخير العمل
وصلت الرسالة يا عزيزة القلب وكان مني جواب.
دمت