فاطمة عبدالرحيم: الحمود رشحني لـ«طاش»
الفنانة فاطمة عبدالرحيم، تألقت في شهر رمضان عبر العديد من الأعمال التي انتشرت فضائيا من (طاش الأصلي) للمخرج عامر الحمود والذي قدم عبر محطة lbc، إضافة إلى (حسب التوقيت المحلي) الذي عرض في القناة الأولى السعودية ..
عن مشاركتها في (طاش) أوضحت أنها رشحت من قبل المخرج عامر الحمود للمشاركة فيه وقدم لها النص وقرأته ما احتوته الفكرة من طرح درامي خفيف بأسلوب متطور ورائع وجديد. وأضافت فاطمة: تعودت على التعامل مع المخرج عامر الحمود الذي سبق أن شاركت معه في مسلسل «أبو رويشد» وتعرف جيدا على ما املكه من أسلوب ومقدرة، هذه المعرفة جعلت من عامر الحمود يرسم الملامح والصور التي تتواءم معي.
وحول عدم تكثيف تواجدها الإعلامي، أشارت فاطمة الى أنها لا تسعى للتواجد عبر أغلفة المجلات والركض في دروب المهاترات التي تنتشر في بعض وسائل الإعلام، وقالت: أحرص على التركيز في أعمالي والحضور بفعالية أمام المشاهد، وهو ماتم في شهر رمضان المبارك عبر (طاش ماطاش) و(حسب التوقيت المحلي) و(غلطة عمر) و(جنون الليل) الذي يعرض على القناة القطرية.
وعن أعمالها الأخرى تقول: سأصور في آخر نوفمبر القادم الفيلم البحريني «أحلام صغيرة» وتتناول الفترة الزمنية من عام 1967 ولغاية 1970. الفيلم تم اعداده وكتابته قبل قرابة الست سنوات، ويتحدث عن الوضع السياسي الذي عاشه الإنسان العربي في منطقة الخليج التي كانت ترزح تحت نيران الاحتلال العسكري البريطاني.
وحول العوائق التي تحول دون وصول االفنان الخليجي الى حدود الدراما العربية أوضحت فاطمة: المشاكل ان فرص انتشار العنصر النسائي في البحرين اقل مقارنه بدول الخليج، وربما يرجع السبب الى اكثر الفنانين في الخليج من الرجال، سواء كان ذلك على صعيد التمثيل او الاخراج ورغم وصول الاعمال الفنية لبعض الفنانين الخليجين الى بلدان عربية اخرى، ومشاركة اعمالهم في المهرجانات الفنيه المختلفة الا ان الاعلام العربي لم يضعهم في المكانة التي يستحقونها، ولم تبرز ادوارهم كما يجب. ومن الملاحظ ان المحطات الفضائية الخليجية المختلفة تسوق للافلام والمسلسلات العربية غير الخليجية وقد اصبحت مسلسلاتنا الخليجية تنافس المسلسلات العربية، لدينا اروع الفنانين وابدع المخرجين وافضل الفنانين، البلاد العربية تستفيد من القنوات الفضائية الخليجية، فلم لا نستفيد من هذه القنوات للانتشار، وبالنسبة لصعوبة اللهجة التي يزعمها البعض، فهي ليست صعبة، وليست عائقا، وكما تعودنا نحن على فهم لهجات اخرى، والتحدث بها، فيستطيعون فهم لهجتنا والتحدث بها أيضا. وعن كيفية مشاركتها السابقة في برنامج الوادي وجدوى مثل هذه المشاركة تقول: هناك شركة اختارتني، حيث عرضوا عليّ المشاركة ببرنامج الوادي، وكنت الوحيدة المشاركة من البحرين في هذا البرنامج، وبعدما اطلعت على شروط وطبيعة البرنامج وشاهدت سوبر ستار، وستار اكاديمي كنت اسأل نفسي: لماذا يقومون ببرنامج للم شمل الفنانين؟ وعندما اتخذت القرار، كان قرار تحد، اذ لم اكن اعرف من هم المشاركون اصلا غير الفنانة والظيفة هيفاء وهبي، وقبل وصولي الى الوادي كان كل همي كيف سأتأقلم هناك مع اربعة عشر شخصا لا اعرفهم، وبعد ان اجرينا الفحوصات الطبية وكل واحد منا في سيارة محكمة الاغلاق بستائر في المستشفى ويخرجون كل واحد منا دون ان يرى الاخر بتاتا، مع اننا كنا جميعا في مكان واحد، فقد كان هناك تحفظ تام وسرية تامة، وربما ازعجنا ذلك في البداية ولكن كان لا بد منه، وكنت ايضا احمل هم الاستحمام فقد كان الماء باردا جدا وكان من يريد الاستحمام يحتاج لشخص آخر لضخ الماء، في اول مرة حسبت لنفسي تقريبا 300 الى 350 ضخة، وهذا بحد ذاته عمل متعب وكان الموقف محرجا جدا، ومن كثره برودة الماء لا يستطيع الشخص الاستحمام بشكل طبيعي، وبعدها اعتدت على المسألة نوعا ما، ومع نهاية الاسبوع وفروا لنا سخانا قديما للماء، نحن نقوم بإشعال النار فيه وكنا نواجه عناء توفير الحطب واشعال النار وعن اشعال نار السخان يجب ان نستحم كلنا لكي نجد ماء دافئا على الاقل.