هذه الصورة الحقيقية لأحد أعداء الدين الوهابية المجرمين الذين حاولوا الإعتداء على القبة الخضراء المطهرة التي تحوي تحتها جثة أشرف الخلق نبي الرحمة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكن ربك بالمرصاد فأصبح مكانه جثة هامدة محترقة عبرة لمن لا يعتبر ويحاول ان يتجرأ على المقام السامي لرسول الله صلى الله عليه وأله وسلم.
[img]
[/img]
بعد إن إنتهى أعداء نبينا محمد وآله (ص) .... من هدم القبور الشريفة بمقبرة البقيع ... توجهوا ليهدموا قبة الرسول (ص) ... فصعد أحدهم إلى سطح القبة ليبدأ بهدمها ... غير أن الله سبجانه وتعالى صعق ذاك الصاعد إلى هناك من أول ضربة على القبة الشريفة ... حتى يلتصق بالقبة فيموت ... فلم يستطع أحد إنزاله من فوق القبة أبدا ... فأتى هاتف من رسول الله (ص) إلى أحد أتقياء المدينة ... ليخبره أنه لن تستطيعوا إنزاله ... فكفنوه فوق القبة ... ليكون عبرة لمن إعتبر ....
الحمد للــــــــــــــــه رب العالمين ....