ممن التقوا با الامام المهدي(عج)
بِسْمِ اَللَّهِ الْـرَّحْمنِ اَلْـرَّحِيْمِ
اَللّهُمَّ كُنْ لِّوَلِيِّكَ اَلحُجَّة بنِ اَلحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَ عَلى آبائِهِ في هذِهِ اَلسّاعِةِ وَ فى كُلِّ ساعَة وَلِيّاً و حَــافـِظـاً وَ قـائِـداً وَ نـاصـِراً وَ دَلـيـلاً وَ عَـيـنـاً حَتّى تُسكِنَهُ اَرضِكَ طَوعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً بِرَحمَتِكَ يا اَرحَمَ اَلرّاحِمينَ
الحكاية الاولى : السيد بن طاووس
ذكر في ملحقات كتاب انيس العابدين نقلا عن السيد ابن طاووس(رضى)انه قال:
سمعت سحراً في السرداب( ) عن صاحب الأمر(عجل اللّه تعالى فرجه الشريف)كان يناجي و يقول:
«اللهمَّ انَّ شيعتنا خلقت من شعاع أنوارنا و بقيّة طينتنا و قد فعلوا ذنوباً كثيرةً اتكالاً على حبّنا و ولايتنا فان كانت ذنوبهم بينك و بينهم فاصفح بينهم و قاصّها عن خمسنا و ادخلهم الجّنة و زحزحهم عن النار و لا تجمع بينهم و بين أعدائنا في سخطك».
الحكاية الثانية: السيد محمد مهدي بحر العلوم
نقل جناب المولى السلماسي طاب ثراه قال:صلّينا مع جنابه(السيد بحر العلوم)في داخل حرم العسكريين (عليها السلام) فلما اراد النهوض من التشهد إلى الركعة الثالثة عرضته حالة فتوقف هنيئة ثم قام.
و لما فرغنا تعجبنا كلنا،و لم نفهم ما كان وجهه و لم يتجرأ احدٌ منّا على السوأل عنه الى ان أتينا المنزل فاشار إليّ بعض السادة من اصحابنا ان اسأله عنه فقلت:لا،و انت اقرب منّا،فالتفت السيد رحمة الله عليه إلىّ و قال:فيمَ تقاولون؟
قلت(و كنت أجسر الناس عليه):انهم يريدون الكشف عمّا عرض لكم في حال الصلوة.
فقال:ان الحجّة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) دخل الروضة للسلام على ابيه (عليه السلام)فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الانور الى ان خرج منها.( )
الحكاية الثالثة: الشيخ الاعظم مرتضى الانصاري (قدس سره)
نقل السيد حسن الابطحي في كتابة الكمالات الروحية الجزء الثاني أنّ احد تلامذة الشيخ الانصاري قال:خرجت ذات ليلة من منزلي في مدينة كربلاء المقدسة بعد منتصف الليل،و كان الظلام دامسا و الازقة مملوءة بالوحل على أثر هطول المطر،و كنت احمل معي سراجا.
و بينما انا سائر في الطريق،رأيت من بعيد شخصاً يقترب،فدقّقت النظر فعرفت انه الاستاذ الشيخ الانصاري(ره) و برؤيته في ذلك الظلام تسائلت مع نفسي ترى الى اين يذهب الاستاذ في هذا الليل المظلم و في هذه الازقة الموحلة مع ما به من ضعف في البصر؟
و تخوفا عليه من ان يكون قد كمن له احد في الطريق مشيت خلفه دون ان يشعر.
و سار الشيخ حتى وصل الى باب دار و وقف عندهاا و أخذ يقرأ الزيارة الجامعة بخشوع.
و بعد ان اتمّ قراءة الزيارة فُتِحَتْ له الباب و دخل الى داخل الدار،فلم أعُدْ ارى شخصه و لكنّي سمعته يتحدث مع شخص في داخل الدار.
بعد ساعة تشرفت بزيارة الحرم المطهر و رأيت الشيخ هناك.
و في ما بعد و عندما زرت سماحته سألته عن قصّته تلك الليلة،و بعد اصرار كثير أجابني قائلاً:
أحيانا احصل على اذن للتشرف بخدمة امام العصر(عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) و لقائه،فأذهب واقف الى جنب تلك الدار و ازوره بالزيارة الجامعة،فان صدر اذن ثان،تشرفت بزيارته في تلك الدار وسألته عن بعض المطالب و أستمدّ منه العون و اعود.
ثم إن الشيخ(قدس سره) أخذ مني عهداً على عدم افشاء هذا الأمر مادام هو على قيد الحياة.
الحكاية الخامسة :
ذكر الشيخ الجليل امين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي (صاحب تفسير مجمع البيان)في كتابه كنوز النجاح قال:
دعاءٌ علّمه صاحب الزمان عليه سلام اللّه الملك المنان،أبا الحسن محمد بن أحمد بن ابي الليّث (رحمة الله تعالى عليه)في بلدة بغداد في مقابر قريش.
و كان ابو الحسن هذا قد هرب الى مقابر قريش و التجأ اليها خوفا من القتل فنجّي منه ببركه هذاالدعاء.
قال ابو الحسن المذكور انه علّمنى ان اقول:
«الّلهمَ عظمَ البلاء و برح الخفاء و انقطع الرجاء و انكشف الغطاء و ضاقت الارض و منعت السماء و اليك يا ربى المشتكى و عليك المعّول فى الشدّة و الرخاء اللّهم فصلّ على محمد و آل محمد أولى الأمر الّذين فرضت علينا طاعتهم و عرّفتنا بذلك منزلتهم ففرّج عنّا بحقّهم فرجاً عاجلا قريبا كلمح البصر او هو اقرب يا محمد يا على اكفيانى فانكما كافياى و انصرانى فانكما ناصراى يا مولاى يا صاحب الزمان الغوث الغوث(الغوث) ادركنى ادركنى ادركنى».
قال الرّاوى:انه (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) عند قوله «يا صاحب الزمان»كان يشير الى صدره الشريف.( )
منقول
|