عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 25-05-2007, 02:34 PM

الصورة الرمزية انوار المحبة

 
انوار المحبة
عضو

 
بيانات انوار المحبة
رقم العضوية 55469
تاريخ التسجيل May 2007
المشاركات 3
بمعدل 0.01 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة انوار المحبة غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Bahrain
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
افتراضي (( رسالة للإنسان العاصي ))

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أحببت إن أنوه عن موضوعي هذا لتنبيهكم عن غفلتكم ، لكي لا تستمروا في الغلط إذا انتم من الذين تذنبون ، ومتناسيين وجود الله عز وجل ومراقبته للناس ومحاسبتهم ..

هناك أشياء كثيرة لا نشعر بخطرها ، بحيث نغلط ونعمل ما نريد في هذا الحياة الفانية من تعلمي وقراءتي لكتب دينية أدركت كم نحن غافلون في هذه الحياة الفانية ، وإن هناك عالم أجمل يستحق العمل والعناء من أجله في هذه الدنيا لكي نصل إليه ، وهو إن نعمل عمل صالح واتقاء الله ..

وللتجنب هذه الأعمال السيئة سوف أذكركم فيها ، وهي تمنع من دخول الجنة ..
لقول الجبّار جل جلاله وعزتي وجلالي لا يسكن فيك ثمانية نفر من الناس : ( لا يسكن فيك مدمن خمر، ولا مصر على الزنــــا،ولا قتّات وهو النمام ، ولا ديوث ، ولا شرطي ، ولا مخنث ، ولا قاطع الرحم ، ولا الذي يقول علي عهد الله إن لم أفعل كذا وكذا ثم لم يف به )..

أنتبوه أيه الناس من هذه الخصال لكي لاتقع بكم في نار جهنم ، وهناك أيضا اموراخرى تجلب سخط الرب يجب أن يتجنبها الناس :

الفحش في القول
مصافحة المرأة الأجنبية
كثرة النوم
الكذب
سوء الخلق
ترك العمل
الإفراط في الأكل
خيانة المسلم
إهانة المسلم لأجل فقره
احترام الرجل من أجل ثرائه وغناه
إثارة سخط الوالدين
مدح الفاجر والثناء عليه
تخييب رجاء الناس
كثرة الكلام
أكل مال الربا
التكبّر
أكل مال اليتيم
تشجيع الظالم وإعانته على الظلم
والكثير من المعاصي يجب التحذّر منها...

ولكن في المقابل هناك باب يسمّى " التوبة " وهو مفتوح ما دامت الروح بالجسد ، وينبغي الندم الحقيقي على ما فات والعزم على عدم العودة للذنوب والمعاصي ولتعلم إن الله قال :" إن الله يغفر الذنوب جميعاً" ولا يبالي إذا رأى العبد مقبلاً له بقلب صافي طالباً رضاه سبحانه وتعالى فإنه سيغفر له ذنوبه لو كانت ملئ السماوات والأرض ويكتب له بدل سيأته حسنات ، وينبغي عليك التعويض على ما فاتك من طاعات وعبادات وأداء الحقوق التي (بينك وبين الله) والتي (بينك وبين الناس) الذين ظلمتهم في هذه الدنيا مثلاً كالذين اغتبتهم ينبغي عليك الاعتذار إليهم لان الله لايغفر للمغتاب الاّ إذا اعتذرت منه لأن " الغيبة" من الذنوب الكبيرة التي لا تغتفر الا برضا الطرف الثاني وإلا ذهبت حسناتك إليهم ، وإن لم تكن لديك حسناتك أعطاوك من سيئاتهم وتبقى يومئذ بأعمال خفيفة وذنوب ثقيلة ويرجح ميزان سيئاتك على حسناتك فتكون من أصحاب النار والعياذ بالله وكما قال الرسول الأعظم :" إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا ، إن الرجل قد يزني فيتوب الله عليه وأن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه".

كذلك أحب أن أنوه عن معصية أخرى من المعاصي الخطيرة على المجتمع وهي " الحسد " وهو من أعظم الأدواء ( مرض قلبي خطير )، وأكبر المعاصي، وأشرها وأفسدها للقلب ، وهي أول خطيئة وقعت في الأرض، لما حسد إبليس آدم وحمله على المعصية ،فكانت البلية من ذلك إلى الأبد ، وقد أمر الله نبيه بالاستعاذة من شره قوله تعالى ( ومن شر حاسدٍ إذا حسد ) وقول الرسول (ص) :" الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب "
ينبغي على المؤمن إذا رأى عبداّ أنعم الله عليه بنعمة أن لا يطلب زوالها من أخيه المؤمن لان الحياة ( دار إبتلاء) فيجب أن يصبر ويطلب من الله أن يرزقه كما رزقه وهذا يسمى هذا "غبطة" وهذا حلال وهي أن تشتهي لنفسك تلك النعمة ولكن لا تحب زوالها منه .
إعلم أنك إذا لم تحظى بتلك النعم في الحياة الدنيا فإن الله سيعوضك في الآخرة بنعم أذا رأيتها ستتمنى لو أن لم تتحقق لك حتى واحدة منها في الدنيا، ولكن هذا يتطلب منك الصبر ولنعلم بأن الحياة الدنيا دار غرور وفناء وبلاء وكما قال الله تعالى:" وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" ، وأما الآخرة فهي دار البقاء والخلود والنعيم الأبدي.

ودمتم بحفظ الله ورعايته ...

 

 

من مواضيع انوار المحبة في المنتدى
رد مع اقتباس