كطفلة هاربة من وجع الحياة إلى قلبك أنفيت نفسي
بت أسكن بين حناياك ضائعة أرتقب منك لملمتي
وانتشالي من بعثرتي إلى سكوني .
لم أكن أعلم بقلبك مقر قتلي !
تجلد روحي في كل ثانية باسم الحب ألف مرة
وأبكي منك و لك بعد نزفها
وأركع بين رجليك وتعدني أخر مرة
وأبيت على صدرك مبرحة الخد من مدامعي
وبالقلب حسرة !
لأعيش معك حلم جديد أغرق فيه مرة بعد مرة
وأعلم أنه (حـــــــــلم كــــــاذب )
لتعد معي نفس الحكاية وأنا أسيرة قضبان قلبك القاهر.
مقيدة أنا بنفي وبجرم ارتكبته بحق نفسي
فلو كنت في وسط سجن مجند ببشر قلوبها من الإنسانية خاوية
الـــــــرحمة الــــــــرحمة أوهبتني.
ولكـن حلت لـــعنة الأقدار لجرم اقترفته بحق نفسي !
حينها أيقنت بأن قلبك (مشنقة الحب )
إلى هنا توقفت عن الكتابة فخر قلمي على السطور صامتا فأبت الحروف
أن تستيقظ بداخلي .. من يوقظها ؟
م
ن
ق
و
ل