أعلنت الفنانة عبير أحمد تبرؤها من مسلسل “قيود الزمن” اخراج البحريني أحمد المقلة والذي عرض مؤخراً بسبب حذف أكثر من نصف دورها، وقالت “صورت أكثر من 250 مشهداً في المسلسل الذي قبلت العمل به لاحترامي لشخص وفكر المخرج أحمد المقلة الذي قدم مسلسلات ممتازة، وكنت أعتقد أنني كممثلة في يد أمينة لكنني فوجئت أثناء عرض المسلسل بحذف أكثر من نصف المشاهد التي صورتها والموجودة في السيناريو الذي وافقت عليه ووقعت عقده، ولا أعرف ماذا حدث”، وأضافت: “لذلك أقول لجمهوري إنني بريئة من المسلسل ونادمة لأنني عملت به، لكن عذري أنني لم أكن أعرف أن المخرج سيحذف نصف دوري، ولا أعرف لمصلحة من حدث ذلك؟ صحيح ان العمل مسؤوليته ورؤيته لكنه وافق على السيناريو وصورنا تلك المشاهد بالفعل ولم يعترض عليها أو يطالب بحذفها، فلماذا صورها إذا كان ينوي حذفها؟ ثم ان عدد المشاهد التي حذفت كبير جداً وليس مشهداً أو اثنين”.
وعن أسباب عدم تألقها في رمضان الماضي كما حدث في العام الماضي قالت “كنت محظوظة في العام الماضي عندما عرض لي مسلسل “عديل الروح” تأليف فجر السعيد واخراج رمضان علي على قناة “دبي” وكان دوري به مختلفاً عن أدواري السابقة وحقق الدور والمسلسل بأكمله نجاحاً جماهيرياً ونقدياً، وكنت أتمنى أن يتكرر هذا النجاح في رمضان الماضي أيضاً، لكن للأسف الشديد منعت أسباب خارجة عن ارادتي ذلك، منها حذف نصف دوري كما قلت في مسلسل “قيود الزمن”، وعرض مسلسل “راح اللي راح” الذي شاركت في بطولته وعرض حصرياً على قناة “ال بي سي” في توقيت سيىء جداً، فلم يشاهده عدد كبير من المشاهدين، رغم أنني قدمت فيه شخصية لم أجسدها منذ فترة طويلة. كما ان مسلسل “همس الحراير” تأليف عواطف البدر الذي كنت أتوقع عرضه على قناة “سما دبي” تأجل لما بعد رمضان.
وبررت عبير أحمد ابتعادها عن الوسط الفني في الشهور الأخيرة وقلة أعمالها خلال هذا العام بسببين قائلة: الأول عدم اقتناعي بالأدوار التي تعرض عليّ لتقديمي لها من قبل أو لأدوار شبيهة بها، الثاني انخفاض الأجر الذي يعرض عليّ في الأدوار التي تروق لي عن الأجر الذي أجد نفسي أستحقه وهذه مشكلة كبيرة لأن الأجر تحدده عوامل كثيرة منها النجومية وحجم الدور والجهة المنتجة وعمر الفنان وخبرته وغيرها، وبناء على ذلك يجب أن يتغير أجر الفنان من عمل لآخر أو من عام لآخر، ومن الطبيعي ان يكون التغيير صعوداً ما دامت نجومية الفن وخبرته في ازدياد، لكن للأسف بعض المنتجين خاصة غير الفنانين منهم يدخلون في عمليات مساومة لا تليق بالفنان لأننا نقدم فناً وليس عملاً تجارياً. وأضافت: لذلك أغلقت هاتفي وحزمت حقائبي وطرت إلى القاهرة عندما أصبت بخيبة أمل من بعض المنتجين لأنني قررت ألا أقبل أي دور لا يكون أجري فيه مناسباً لاسمي، ذلك لأن التقدير المادي للفنان جزء من التقدير المعنوي لاسمه وتاريخه ونجوميته ومن حقي ان أحافظ على المكانة التي وصلت إليها. وخلال تواجدي في القاهرة التقيت بمجموعة “العدل جروب” وبمجموعة أخرى من الفنانين وقد تكون فاتحة خير لي للعمل في الأفلام والمسلسلات المصرية لأن هناك اتجاهاً لدى الفنان الكبير سامي العدل بالانفتاح على نجوم الدراما الخليجية.
منقووول