[frame="4 60"]بلغت الثامنة والعشرون
من ميلادي
وتذكرت أني بلغت
الثامنة والعشرون
وتذكرت
أنى كنت يوما
طفلة لعوب
وتذكرت
حلما بداخلي
أردت تحقيقه
كان حلما كتوم
وتذكرت
أنه تلاشي
بعد إصتدامه
بواقع ظلوم
وتذكرت
أنى بلغت
الثامنة والعشرون
وتذكرت
أن صحتي لا تلاحقني
وقوتي خور
وتذكرت
كيف أواكب مستقبلي
وأنا أجتر الآلام
والخطى دءوب
وتذكرت
أنى قد أقف فجأة
فسندي على الغير
كمثل من يستند
على أرض فلاحية
ما إن يهم بحرثها
حتى يجدها أرض بور.
[/frame]