عذرا فانا بهـــــــــــا مجنون
تحرك الود مع الحب بقلبي لما رأيتها ... فزاد الوصال
كشمس أشرقت على روضة خضراء ... تمدُّها بالجمال
بل كنجوم البحر والأصداف بلآلأها ... حين تزين الرمال
لن أبالغ إذا قلت واصفا ... هي القمر بدرا كان أم هلال
حبُها ساد الفؤاد فأصبح فراقها والبعد عنها شيء محال
هي كل مناي وأملي ... وما أريد إلا أن أصل هذا المَنال
كيف أصفها لكم ... فأخاف أن تقولوا هذا يصف السراب
أميرتي ذات العيون السود كالليل مسوداً .. فهل يُرى الغراب؟
والكحل يُزين المدخل .. كأنه يرحب بكل زائر يطرق الأبواب
بشعر طويل حرير نصفه للأمام .. والآخر على الظهر منساب
سأتوقف .. فلن أقدر على إكمال الوصف، فهذا لي عذاب
لكن سأكتفى برسمها على صفحاتي .. ثم أحفظها في كتاب
وعذرا لن يشاطرني أحد جميلتي .. ولا تقل إني من الأحباب
فهي لي وحدي، أعشقها بمفردي إلى أن يُهال علي التراب
|