قم جدد الحزن في العشرين من صفر ففيـه ردت رؤوس الآل للحـفر
آل النبي التي حـلـت دمــاؤهـم في دين قوم جميع الكفر منه بري
يا مؤمنون احـزنـوا فالنار شاعلة ترمى على عـروة الإيمان بالشرر
ضجوا لسفرتهم وابكوا لرجعتـهـم لا طبتِ من رجعةٍ كانت ومن سفر
تذكروا مبـتـدى أيـام رجعتـهـم وأعقبوا سوء ما لاقوا بذا الخبـر
نجدد العزاء لصاحب الأمر الإمام المهدي عليه السلام و للأمة الإسلامية جمعاء في ذكرى الاربعين وهو يوم ورود حرم الحسين (عليه السلام) عائداً من الشام
مـــــــــــــــــــــــــــأ جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوري ن