عرض مشاركة واحدة
قديم 21-10-2007, 02:07 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
الشيعي الامامي
عضو أمير

 الصورة الرمزية الشيعي الامامي
 
 
رقم العضوية 69786
تاريخ التسجيل Aug 2007
المشاركات 3,999
بمعدل 10.18 مشاركة في اليوم
الهواية  تبادل الاراء
الجنس
الحالة الشيعي الامامي متصل الآن
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 53
بدأت الانترنت عام 2007

الشيعي الامامي will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الشيعي الامامي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الشيعي الامامي

افتراضي الصحابي ابو ذر الغفاري رض



أبو ذَرٍّ الغفارى
. كان موحِّداً قبل الإسلام ، وترفّع عن عبادة الأصنام . جاء إلي مكّة قادماً من البادية ، واعتنق دين الحقّ بكلّ وجوده ، وسمع القرآن .

عُدَّ رابعَ
من أسلم أو خامسهم . واشتهر بإعلانه إسلامَه ، واعتقاده بالدين الجديد ، وتقصّيه الحقّ منذ يومه الأوّل وكان فريداً فذّاً فى صدقه وصراحة لهجته ، حتي قال رسول الله كلمته الخالدة فيه تكريماً لهذه الصفة المحمودة العالية : "ما أظلّت الخضراء ، وما أقلّت الغبراءأصدق لهجة من أبى ذرّ"وكان من الثلّة المعدودة التى رعت حرمة الحقّ فى خضمّ التغيّرات التى طرأت بعد وفاة النبىّ،.

ولنا أن نعدّ من فضائله ومناقبه صلاته علي الجثمان الطاهر لسيّدة نساء العالمين فاطمة، فقد كان فى عداد من صلّي عليها فى تلك الليلة المشوبة بالألم والغمّ والمحنة
.

وصرخاته بوجه الظلم ملأت الآفاق ، واشتهرت فى التاريخ ; فهو لم يصبر علي إلاسراف ، وانتفض ثائراً صارخاً ضدّها، ولم يتحمّل التحريف الذى افتعلوه لدعم تلك المكرمات المصطنعة،. فقام الخليفة بنفى صوت العدالة هذا إلي الشام التى كانت حديثة عهد بالإسلام ، غيرَ مُلمّة بثقافته
.

ولم يُطِقه معاوية أيضاً ; إذ كان يعيش فى الشام كالملوك ، ويفعل ما يفعله القياصرة ، ضارباً بأحكام الإسلام عرض الجدار ، فأقضّت صيحات أبى ذرّ مضجعه
. فكتب إلي عثمان يخبره باضطراب الشام عليه إذا بقى فيها أبو ذرّ ، فأمر بردّه إلي المدينة، وأرجعوه إليها علي أسوأ حال .

، لكن لا سياسة عثمان تغيّرت ، ولا موقف أبى ذرّ منه ، فالاحتجاج كان قائماً ، والصيحات مستمرّة ، وقول الحقّ متواصلاً ، . ولمّا لم يُجْدِ الترغيب والترهيب معه ، غيّرت الحكومة اُسلوبها منه ، وما هو إلاّ الإبعاد ، لكنّه هذه المرّة إلي الرَّبَذة
وهى صحراء قاحلة حارقة ، وأصدر عثمان تعاليمه بمنع مشايعته . ولم يتحمّل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ع هذه التعاليم الجائرة ، فخرج مع أبنائه وعدد من الصحابة لتوديع هذا الصحابى الجليل إلي الربذةوذهب هذا الرجل العظيم إلي الربذة رضىّ الضمير ; لأنّه لم يتنصّل عن مسؤوليّته فى قول الحقّ ، لكنّ قلبه كان مليئاً بالألم ; إذ تُرك وحده ، وفُصل عن مرقد حبيبه رسول الله

يقول عبد الله بن حواش الكعبى : رأيتُ أبا ذرّ فى الربذة وهو جالس وحده فى ظلّ سقيفة ، فقلت : يا أبا ذرّ ! وحدك
!

فقال : كان الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر شعارى ، وقول الحقّ سيرتى ، وهذا ما ترك لى رفيقاً
.

توفّى أبو ذرّ سنة ٣٢ هـ
. وتحقّق ما كان يراه النبىّ فى مرآة الزمان ، وما كان يقوله فيه ، وكان قد قال : "يرحم الله أبا ذرّ ، يعيش وحده ، ويموت وحده ، ويُحْشَر يوم القيامة وحده" .

ووصل جماعة من المؤمنين فيهم مالك الأشتر بعد وفاة ذلك الصحابى الكبير القائل الحقّ فى زمانه ، ووسّدوا جسده النحيف الثري باحترام وتبجيل
.

ـ رسول الله : ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء علي رجل أصدق لهجةً من أبى ذرّـ عنه: من سرّه أن ينظر إلي شبيه عيسي بن مريم خَلقاً وخُلقاً ; فلينظر إلي أبى ذرّـ سنن الترمذى عن أبى ذرّ : قال رسول الله : ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء من ذى لهجة أصدق ولا أوفي من أبى ذرّ شِبْهَ عيسي بن مريم . فقال عمر بن الخطّاب يا رسول الله أ فنعرف ذلك له ؟ قال : نعم ، فاعرفوه لهـ مسند ابن حنبل عن بريدة : قال رسول الله : إنّ الله عزّ وجلّ يُحبّ من أصحابى أربعة ، أخبرنى أنّه يحبّهم ، وأمرنى أن اُحبّهم . قالوا : من هم يا رسول الله ؟


قال : إنّ عليّاً منهم ، وأبو ذرّ الغفارى ، وسلمان الفارسى ، والمقداد بن الأسود الكندىالمصادر ::::المستدرك علي الصحيحين : ٣ / ٣٨٨ / ٥٤٧٠ ، الطبقات الكبري : ٤ / ٢٣٤ ، سير أعلام النبلاء : ٢/٧٧/١٠ ، تاريخ الطبرى : ٤ /
المستدرك علي الصحيحين : ٣ / ٣٨١ / ٥٤٥١ ، سير أعلام النبلاء : ٢ / ٧٤ / ١٠

من مواضيع الشيعي الامامي في المنتدى
توقيع الشيعي الامامي
 
الشيعي الامامي متصل الآن   رد مع اقتباس