[POEM="font="Arabic Transparent,4,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]رحيق الثغر في شقتيك سكر = وفي عينيكِ والنضرات خِنجر
على خد يكِ تنتحر القوافي = ومن لهب الجوى ألله أكبر
هبي أني أتيتُ إليكِ طفلاً = شقيَ الطبع معزِ فهُ تكسر
أتى يبكي وفي عينيه دمعٌ= وبين يديه أقلامٌ ودفتر
فضميني إلى نهديكِ حتى= أذوق الحب في النبضات كوثر
كذالك يفعل الأطفالُ مثلي = وأنتِ أحبُ من نفسي وأكثر
فقالت: ما عقلت من الصبايا= وما زال العُرامُ عليك يضهر
تُخادعُني وعندك ألف حضنٍ= وحولك ألف عاشقةٍ وجؤ ذ ر
من البيض الكواعب كا لّلآ لى = وكم خدٍ كريح المسك أسمر
أتخدعُني بدمعك والقوافي= وثغرُ ك من صباغ الغيد أشقر
أشـــُــكُ وقد رأيتــك ذات يومٍ= وخدُك من دم القبلات أحمر
تشبه كل أجسام الصبايا= فذي فلٌ وذاك الخد مر مر
وهذا العطر في خديك يلهو= ويجري في دمائك منه عنبر
فما للشعر تنصبه شباكاً= أرى الشعراء من إبليس أخطر
وأنت على ضفاف النيل ترعى= مع الغِزلان تذ بحها وتنحر
فقلتُ : لعل كذاباً غيوراً = تدخّــل بين أُ لفتِـــنا ودمّــــــر
أمــدُّ يدي إليكِ وأنتِ حمقى= ويغلِبُ طبعكِ الخُيــــلاءُ والشر
فإن لـــم نلتقِ فلعل يوماً= يعود لأهله الغاد ي ويظفر
فقالت لا ، فأنت نزبـــلُ روحي= تعال، الوصل بعد الهجر أيــــسر[/POEM]:حبيبي (2