عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-11-2007, 07:45 AM
 
الشيعي الامامي
Banned

 
بيانات الشيعي الامامي
رقم العضوية 69786
تاريخ التسجيل Aug 2007
المشاركات 4,705
بمعدل 9.78 مشاركة في اليوم
الهواية  تبادل الاراء
الجنس
الحالة الشيعي الامامي غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 56
بدأت الانترنت عام 2007
افتراضي امراه نفت ولدها

 


ـ الكافى عن عاصم بن حمزة السلولى : سمعت غلاماً بالمدينة وهو يقول : يا أحكم الحاكمين ! احكُم بينى وبين اُمّى . فقال له عمر بن الخطّاب : يا غلام لِمَ تدعو علي اُمّك ؟ ! فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّها حملتنى فى بطنها تسعة أشهر ، وأرضعتنى حولين ، فلمّا ترعرعتُ وعرفت الخير من الشرّ ويمينى من شمالى طردَتنى وانتفت منّى ، وزعمت أنّها لا تعرفنى .
فقال عمر : أين تكون الوالدة ؟ قال : فى سقيفة بنى فلان .
فقال عمر : علىَّ باُمّ الغلام ، قال : فأتَوا بها مع أربعة إخوة لها وأربعين قسامة يشهدون لها أنّها لا تعرف الصبىّ ، وأنّ هذا الغلام غلام مدّع ظلوم غشوم يُريد أن يفضحها فى عشيرتها ، وأنّ هذه جارية من قريش لم تتزوّج قطّ ، وأنّها بخاتم ربّها .
فقال عمر : يا غلام ما تقول ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، هذه والله اُمّى ; حملتنى فى بطنها تسعة أشهر ، وأرضعتنى حولين ، فلمّا ترعرعتُ وعرفتُ الخير من الشرّ ويمينى من شمالى طردتنى وانتفت منّى ، وزعمت أنّها لا تعرفنى .
فقال عمر : يا هذه ! ما يقول الغلام ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين ، والذى احتجب بالنور ; فلا عين تراه ، وحقّ محمّد وما ولد ، ما أعرفه ولا أدرى من أىّ الناس هو ، وإنّه غلام مدّع يريد أن يفضحنى فى عشيرتى ، وإنّى جارية من قريش لمأتزوّج قطّ ، وإنّى بخاتم ربّى .
فقال عمر : أ لكِ شهود ؟ فقالت : نعم هؤلاء ، فتقدّم الأربعون القسامة فشهدوا عند عمر أنّ الغلام مدّع يريد أن يفضحها فى عشيرتها ، وأنّ هذه جارية من قريش لم تتزوّج قطّ ، وأنّها بخاتم ربّها .
فقال عمر : خذوا هذا الغلام وانطلقوا به إلي السجن حتي نسأل عن الشهود ; فإن عدلت شهادتهم جلدته حدّ المفترى .
فأخذوا الغلام يُنطلق به إلي السجن ، فتلقّاهم أمير المؤمنين فى بعض الطريق ، فنادي الغلام : يابن عمّ رسول الله ! إنّنى غلام مظلوم ، وأعاد عليه الكلام الذى كلّم به عمر ، ثمّ قال : وهذا عمر قد أمر بى إلي الحبس .
فقال علىّ : ردّوه إلي عمر ، فلمّا ردّوه قال لهم عمر : أمرت به إلي السجن فرددتموه إلىَّ ؟ ! فقالوا : يا أمير المؤمنين ، أمرنا علىّ بن أبى طالب أن نردّه إليك ، وسمعناك وأنت تقول : لا تعصوا لعلىّأمراً . فبينا هم كذلك إذ أقبل علىٌّفقال : علىَّ باُمّ الغلام ، فأتَوا بها .
فقال علىٌّ : يا غلام ! ما تقول ؟ فأعاد الكلام ، فقال علىّ لعمر : أ تأذن لى أن أقضى بينهم ؟ فقال عمر : سبحان الله ! وكيف لا وقد سمعت رسول الله يقول : أعلمكم علىّ بن أبى طالب .
ثمّ قال للمرأة : يا هذه أ لكِ شهود ؟ قالت : نعم ، فتقدّم الأربعون قسامة فشهدوا بالشهادة الاُولي ، فقال علىّ: لأقضينّ اليوم بقضيّة بينكما هى مرضاة الربّ من فوق عرشه ، علّمنيها حبيبى رسول الله .
ثمّ قال لها : أ لكِ ولىّ ؟ قالت : نعم هؤلاء إخوتى ، فقال لإخوتها : أمرى فيكموفى اُختكم جائز ؟ فقالوا : نعم يابن عمّ محمّد ، أمرك فينا وفى اُختنا جائز .
فقال علىّ : اُشهد الله واُشهد من حضر من المسلمين أنّى قد زوّجت هذا الغلام من هذه الجارية بأربعمائة درهم ، والنقد من مالى . يا قنبر ! علىَّ بالدراهم ، فأتاه قنبر بها فصبّها فى يد الغلام ، قال : خذها فصبّها فى حِجْر امرأتك ، ولا تأتِنا إلاّ وبك أثر العرس ـ يعنى الغسل ـ فقام الغلام فصبّ الدراهم فى حِجْر المرأة ثمّ تلبّبفقال لها : قومى .
فنادت المرأة : النارَ النارَ يابن عمّ محمّد ! ! تُريد أن تزوّجنى من ولدى ، هذا والله ولدى ، زوّجنى إخوتى هجيناًفولدتُ منه هذا الغلام ، فلمّا ترعرع وشبّ أمرونى أن أنتفى منه وأطرده ، وهذا والله ولدى ، وفؤادى يتقلّي أسفاً علي ولدى . قال : ثمّ أخذت بيد الغلام وانطلقت ، ونادي عمر : وا عمراه ! ! لولا علىّ لهلك عمر

 

 

من مواضيع الشيعي الامامي في المنتدى
رد مع اقتباس