اكره ذلك الشعور .. عندما اتذكر حدث مهم .. واشرع بالكتابه عنه .. واتذكر انني قد كتبت مواضيع كثيره وقد يكون نصيب احداها اكثر من الاخر .. ولا يلقى الموضوع ما يستحقه من الاهتمام
ولكني اذا تذكرت انني هنا للفائده .. احبذ ان انسى نصيب الموضوع ورصيد الكاتب ونظرة الناس ..الخ
فأثرت ان اكتب لكم هذا الموضوع, عن رجال .. انقذوا العالم كاملا بما فيه .. واختصاره قدر المستطاع ..
فاستمتعوا بالقراءه
*********
فاسيلي ارخبوف .. الرجل الذي انقذ العالم بأسره .. ولو لا قضاء الله وقدره ومن ثم هذا الرجل .. لما كنت اليوم احياء ..
القصه..
اثناء ازمة الصواريخ الكوبيه والتي ورد ذكرها في موضوع اخر , مرت لحضه تاريخيه .. بتصرف شخص واحد .. كادت تغير شكل العالم . لو تصرف هذا الحكيم بغير ما تصرف , لو امر , بأمره , لاستمرت الارض خاليه من السكان الى ما يشاء الله
وصف اللحضه تلك .. مستشار كنيدي الاول .. ارثر .. تلك اللحضه في اكتوبر من عام 62 بأنها اخطر لحضه في تاريخ البشريه , وصفها وزير الدفاع انذاك ماكنمار بأن العالم كان على بعد شعره واحده من دمار نووي .
في 27 اكتوبر خلال ازمة الصواريخ الكوبية حاصرت 11 مدمرة امريكية بقيادة حاملة الطائرات "يو اس اس راندولف"، حاصرت غواصة نووية سوفيتية من طراز بي 59 وبدأت بالقاء قنابل الأعماق تجاهها. فهم صاحب الغواصه ان الحرب قد بدأت فاستعد لاطلاق التوربيد النووي المحمل في الغواصه , ولكن قبل اطلاقه , كان لابد ان يستشير الرئيس السياسي ورئيس قيادة الاركان ارخبوف.. ولما استشار الرجل الاول وافق على الاطلاق عاجلا .. اما ارخبوف ..
فكر قليلا ثم عارض واعتراض هذا الرجل كان يبطل مفعول رأي الرجلين , ولو انه امر بالاطلاق .. لانتهى العالم .
*********
بتروف .. الرجل الذي انقذ العالم بأسره .. ولو لا قضاء الله وقدره ومن ثم هذا الرجل .. لما كنت اليوم احياء ..
في عام 1983 .. اظهر الكمبيوتر السوفيتي للمراقبه ان هناك قذائف تتجهمن امريكا الى الاتحاد وتوقع ان يكون الهجوم متعدد الرمي , وكان هذا الانذار كاذبا .
ولكن بعد دقائق... اوضح الكمبيوتر ان هناك قذيفه ثالثه ورابعه وخامسه ... الخ تتجه في نفس اتجاه الاولى تزايد توتر الرجل الذي كان يراقب .. واحتار .. هل يخبر القاده .. فيرموا امريكا بالصواريخ الذريه ويدمروا العالم بحرب ذريه .. او هل ينتظر الى ان تمزق الصواريخ الامريكيه بلده . فقرر القرار الثاني .. وقرر ان ينقذ البشريه من الدخول في حرب بدأت بخطأ فني.
*********
ما احقر كلمة شكرا .. عندما نقولها لهذين الرجلين ..