عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-11-2007, 02:53 PM
 
الشيعي الامامي
Banned

 
بيانات الشيعي الامامي
رقم العضوية 69786
تاريخ التسجيل Aug 2007
المشاركات 4,705
بمعدل 9.78 مشاركة في اليوم
الهواية  تبادل الاراء
الجنس
الحالة الشيعي الامامي غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 56
بدأت الانترنت عام 2007
افتراضي استشهاد محمد بن ابي بكر

 

خرج محمّد فى ألفى رجل ، واستقبل عمرو بن العاص كنانة وهو على مقدّمة محمّد ، فأقبل عمرو نحو كنانة ، فلمّا دنا من كنانة سرّح الكتائب كتيبة بعد كتيبة ، فجعل كنانة لا تأتيه كتيبةٌ من كتائب أهل الشام إلاّ شدّ عليها بمن معه ، فيضربها حتي يقرّبها لعمرو بن العاص ، ففعل ذلك مراراً ، فلمّا رأي ذلك عمرو بعث إلي معاوية بن حُدَيج السكونى ، فأتاه فى مثل الدهم، فأحاط بكنانة وأصحابه ، واجتمع أهل الشام عليهم من كلّ جانب ، فلمّا رأي ذلك كنانة بن بشر نزل عن فرسه ، ونزل أصحابه وكنانة يقول : ³ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا ، فضاربهم بسيفه حتي استشهد .
وأقبل عمرو بن العاص نحو محمّد بن أبى بكر ، وقد تفرّق عنه أصحابه لمّا بلغهم قتل كنانة ، حتي بقى وما معه أحد من أصحابه ، فلمّا رأي ذلك محمّد خرج يمشى فى الطريق حتي انتهي إلي خربة فى ناحية الطريق ، فأوي إليها ، وجاء عمرو ابن العاص حتي دخل الفسطاط ، وخرج معاوية بن حديج فى طلب محمّد . . . حتي دخلوا عليه ، فاستخرجوه ، وقد كاد يموت عطشاً ، فأقبلوا به نحو فسطاط مصر . . .
قال له معاوية : أ تدرى ما أصنع بك ؟ اُدخلك فى جوف حمار ، ثمّ أحرقه عليك بالنار .
فقال له محمّد : إن فعلتم بى ذلك ، فطالما فُعِل ذلك بأولياء الله ! وإنّى لأرجوهذه النار التى تُحرقنى بها أن يجعلها الله علىَّ برداً وسلاماً كما جعلها علي خليله إبراهيم ، وأن يجعلها عليك وعلي أوليائك كما جعلها علي نمرود وأوليائه ، إنّ الله يحرقك ومن ذكرته قبل وإمامك ـ يعنى معاوية ـ وهذا ـ وأشار إلي عمرو ابن العاص ـ بنار تلظّي عليكم ، كلّما خبت زادها الله سعيراً ، قال له معاوية : إنّى إنّما أقتلك بعثمان .
قال له محمّد : وما أنت وعثمان قال : فغضب معاوية فقدّمه فقتله ، ثمّ ألقاه فى جيفة حمار ، ثمّ أحرقه بالنار ، فلمّا بلغ ذلك عائشة جزعت عليه جزعاً شديداً ، وقنتت عليه فى دبر الصلاة تدعو علي معاوية وعمرو ، ثمّ قبضت عيال محمّد إليها ، فكان القاسم بن محمّد بن أبى بكر فى عيالها

 

 

من مواضيع الشيعي الامامي في المنتدى
رد مع اقتباس