ومازال العرب في حالة وفاة
وما زال شعارنا لافتات
وما زالت كوكبة المواطنين
تحتشد أمام مبنى القنصليات
أهكذا ستستجيب أمريكا
وستلملم إسرائيل
أسلحتها
التي تشق الأثداء
وتفتك الأجساد
فويحكم أيها العرب
ويحكم
لطختم شرف العروبة
وتاريخ العروبة
فمن أين استمددتم
الصبر على الذل والهوان؟
ومن القدوة لديكم؟
من كان وسطكم جبان ؟؟؟
فلا أعتقد
أن صلاح الدين
استسلم مرة
أو وضع سيفه
على طاولة الرهان
فمن أين جاءكم
داء الصمت والنسيان ؟
استفحل الداء بكم
حتى أصبحتم فئران تجارب
وقادتكم جرذان
تخافون على مصير
دويلاتكم
وسوف تآل
إما عاجلا أم آجلا
اليوم أنتم سابحون
في دم الشهداء
مع الأنذال
وغدا سنشيعكم
إلى حيث شيعت
العراق وفلسطين
ولبنان.
قمر صباح
23/08/2006