من أقوال الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه (( حب النفس ))
_______________________________________
ان الذي يشكل خطرا على كل إلى وكل متصد للأمور انما هو حب النفس، ان حب النفس رأس كل أخطاء الإنسان وان كل بلاء يصيب الإنسان نفسه او ما يراه المجتمع من المستكبرين الأقوياء انما هو من اثر الأهواء النفسانية ومن الأنانية. جاء في الروايات عن أئمتنا انهم قالوا: (حب النفس رأس كل خطيئة)، يعني ان كل الأخطاء التي تصدر عن الانسان انما هي بسبب الأنانية والغفلة عن الله.
(11/8/1980)
**********
ان كل الفاسدين انما فسدوا بالتدريج، ما من احد اصبح فاسدا دفعة واحدة، ولا يتصور احد منا اننا مأمونين من ان نصبح فاسدين، فجميعنا معرض للفساد اذ أعناقنا كلنا بيد الشيطان وخصوصا شيطان النفس فان كل أعناقنا بيده، فلم يكن احد منذ البداية فاسدا وما من احد مأمون من ان يقع في الفساد وفي فخ الشيطان.
(27/5/1981)
**********
ان سبب البعثة هو تنجيتنا من هذا الطغيان وان نزكي أنفسنا، وان نصفي أنفسنا وننجيها من هذه الظلمات. واذا حصل هذا التوفيق للجميع فان الدنيا سوف يصبح نورا نظير نور القرآن ومبينة لنور الحق، ان كل الاختلافات بين البشر وبين السلاطين وبين المستكبرين الأقوياء انما جذورها من ذلك الطغيان الموجود في أعماق النفس
(31/5/81)
**********
يجب عليكم ان تجاهدوا حتى تنظفوا كل ما يوجد في قلوبكم واذا ما أصبحتم خالصين لله فان ذلك سوف يكون مؤثرا في انتصاركم. يجب ان يكون اتكالكم على الله فقط وهذا فلا يحصل الا اذا قللتم من الرغبات النفسانية. ان منشأ الاختلافات انما هو من أهواء النفس وكلما رأيتم من اختلاف بينكم فتأكدوا انه ينبع من هوى النفس.
(20/8/1983)
**********
حاذروا من ان يفسد قلوبكم غرور الانتصارات والشهرة والخيلاء والاعتزاز، فان هذا المرض النفساني من فخاخ الشيطان ليحرف انتباه عبيد الله عن التوجه له ومن مكائد النفس الأمارة بالسوء التي تجر الانسان الى الشرك وعبودية الاصنام وخصوصا الاصنام الذي هو صنم النفس.
(22/8/1983)
**********
أولئك الذين كانوا وما يزالون أسرى الأهواء الوضيعة النفسانية والحيوانية من اجل المحافظة او الوصول الى تحقيق تلك الأهواء فانهم انما يخضعون أنفسهم لاي ذلة ومهانة، فهم مقابل القوى والقدرات الشيطانية وخاضعون ومقابل الشعب الضعيف ظلمة وجائرون وجبابرة، ولكن الأحرار على خلاف ذلك فانه لا يمكن حفظ القيم الإنسانية بحياة الوجاهة والاستهلاك.
(28/5/1984)
**********
ان كل المفاسد التي وجدت في العالم انما هي من مرض الغرور هذا. فلو كان الانسان في زاوية من زوايا بيته ومشغولا بالعبادة فانه اذا اصبح متكبرا مغرورا فسوف يكون لديه ارث الشيطان، وكذلك لو كان في المجتمع وله تماس مع الناس فان هذا ايضا لو ان فسادا حصل منه فانه انما يكون من أنانيته وغروره. وكذلك اي حكومة تحكم في العالم، فانه منذ بداية تأسيس الحكومة في الدنيا حتى الان فان كل فساد وقع انما هو من هذه الخصلة.
(3/2/1985)
**********
ان الأنانية تجر الإنسان دائما الى الفساد، فتمام الفساد الذي يحصل في العالم سببه الأنانية وحب المال والجاه والسيطرة وامثال ذلك، وكله يعود الى حب النفس، وهذا الصنم أكبر من الجميع وكسره اشد تعقيدا من الجميع.
(6/5/1985)
**********
اذا أردتم ان تصبحوا أناسا تملكون قيما إنسانية فلا تكونن اعمالكم من اجل البطن، فلتكن من اجل الشرف، من اجل الإنسانية وفي سبيل الله، اذا اردتم ان تصلوا بأعمالكم التي هي في سبيل الله الى نتيجة فيجب ان تتجنبوا الأهواء النفسانية، ان الشيطان لا يترك الانسان.
.....................