عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2007, 11:09 PM   #2 (permalink)
علي ابراهيم
عضو مميز

الصورة الرمزية علي ابراهيم


بيانات علي ابراهيم
رقم العضوية 72732
تاريخ التسجيل Sep 2007
المشاركات 1,065
بمعدل 2.40 مشاركة في اليوم
الهواية  الادب والشعر والفلسفه والعقائد والتاريخ
الجنس
الحالة علي ابراهيم غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Denmark
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
Flower

 

 




بارك الله
بكم قمر على طرح هذه المفاهيم التي جلبت عليها السن المجتمعات العربيه خاصه وقد استخدمت
هنالك بعض المفاهيم التي يخطئ فهمها من لم يؤت حظاً من العلم ، والإلمام بالنصوص الواردة عن حملة الوحي الإلهي ، فمن تلك المفاهيم: الزهد ، والعزلة ، والتوكل ، والصمت ، والذكر ، والانتصار للحق ، والأنس بالغير ، والانقطاع بترك الأسباب ، والكرامة ، والواردات الغيبية وما شابه ذلك ، لأنها مفاهيم ( متأرجحة ) عند الخلق بين جانبي الإفراط والتفريط مفهوماً وتطبيقاً ، فقد يأخذ العبد بأحد جانبيه ليجلب لنفسه ما لا يحمد عقباه ..وقد يُـوفق ( للاعتدال ) في تطبيق بعض المفاهيم دون بعضها الآخر ، فينمو نمواً غير متزنٍ ، كما لو نما بعض أجزاء بدنه دون الآخر ، مما يجعله موجوداً غير مستوي الخلقة في تكوينه النفسي ..ومن هنا لزم أن يكون ( الإمام ) على الأمة الوسط ، هو من اعتدلت فيه كل صفات الكمال - فهماً وتطبيقاً - ومن بعده الأقرب فالأقرب إلى مثل هذا الاعتدال .روي عن الإمام الصادق (ع) - في جواب من ادعى أن أبا منصور رُفع إلى ربه ، وتمسّح على رأسه - أنه قال : حدثني أبي عن جدي أن رسول الله (ص) قال : {إن إبليس اتخذ عرشاً فيما بين السماء والأرض ، واتخذ زبانية بعدد الملائكة ، فإذا دعا رجلا فأجابه ، وطئ عقبه وتخطت إليه الأقدام ، تراءى له إبليس ورفع إليه ، وإن أبا منصور كان رسول إبليس }البحار -ج25 ص 282 ..إن هذا الحديث لمن نوادر الخبر في مجال ( تلبيس ) إبليس ، إذ أنه يفسر حالة العروج الكاذب والدعاوى الزائفة التي تضج بها بعض كتب المنحرفين عن جادة الحق ، وذلك في مجال التهذيب والسلوك ..إضافةً إلى دلالته على خطورة ( التصدي ) لبعض المقامات من دون استحقاق علمي وعملي ، فرغبة الشيطان في إمامة هؤلاء للخلق قد أشير إليها بقوله (ع): { وطئ عقبه }..وأخيراً ينبغي الالتفات إلى سعة ( كيد ) الشيطان وخفاء مكره ، يصل إلى حد تزييف عناصر عالم الملكوت ، والتشبه بالرب عرشاً وملائكةً ووحياً .يطلب العبد من ربه - في دعاء زمان الغيبة - أن يريه الحق نور القرآن سرمداً ..إذ لا شك أن للقرآن نوراً يهدي الله به من يشاء من عباده ، وهو نور محجوب عمن لم يرد الحق أن يهديه ، لخلل في العبد نفسه ..والدليل على ذلك ، هو ( إنفكاك ) هذا النور- في حالات كثيرة - عمن حفظ القرآن بألفاظه ، بل وعى كثيراً من معانيه ، بل فسر كثيراً من لطائفه كتفاسير المنحرفين عن منهج أهل البيت (ع) ..والشاهد على إنفكاك ذلك النور عنهم أمران ، الأول: وهو ( بقاؤهم ) في الظلمات المستلزم للحَـجْب عن كثير من المعارف الواضحة ، والثاني: وهو ( التعمد ) في المخالفة العملية لصريح القرآن الكريم ، الذي حفظوا رسومه بل فسروا كثيراً من معانيه ..ومن خصائص هذا النور إنارة الطريق بوضوح ، مما يهيـئ العبد للسير الحثيث في سبيل طاعة الحق ، ومن هنا كلما زادت تلاوته له ، كلما زادته إيماناً راسخاً في القلب ، لا علماً مجرداً في الذهن

 

 

من مواضيع علي ابراهيم في المنتدى

0 الامام أمير المؤمنين عليه السلام رمزالانسانيه
0 الحب شمس المراه وهواؤها
0 مامعنى رمضان ولاتقولو رمضان بل قولوا شهر رمضان
0 رسالةُ آبٍ لأبنتهِ ليلةِ زفافها
0 لغز في القرآن الكريم يدل على ولاية امير المؤمنين عليه السلام
0 طريقة عمل الكرواسون العادي وكرواسون الشيكولاتة
0 // شعر شعبي // الغرﮒ هذديه الى محبي الشعر الشعبي العراقي
0 أحبكِ..يا وجه الصباح
0 روحي الذوب لمحبي الشعر الشعبي العراقي
0 هذا هو عشقي
0 تنعيم اليدين بالطرق الطبيعية
0 الامام علي رمز العدل الالهي والوحده الانسانيه
0 الوجه الآخر لحماس..
0 فضل ليلة القدر
0 حين يخاصمك القلم ( تضامن مع اسرة الجروح)

توقيع علي ابراهيم
 
حُبُ عليٌ من الايمان

عليٌ حُبُهُ جُنه**قَسيم النارِ والجَنة
وَصيِ المصطفى حقاً *أمام الأنس والجِنه
علي ابراهيم
  رد مع اقتباس