|
في المشهد الأخير من الحياة ...
حين تصل القاطرة إلى نهاية مطافها ..
تتراكم الذكريات الكثيرة...
حينها يمكننا أن ننظر وبوضوح خلفنا لنرى مدى قصر
المسافة التي قطعناها ...
و فجأة نجد أنفسنا ندخل إلى قاطرة أخرى لإكمال
المسيرة
لكن الكثير نسي أن يحمل زادا معه يعينه على اتمام
المسيرة
فهل ستتوقف القاطرة عندها
لا طبعا ستمضي قدما دون توقف
لينعم من تزود بزاده
ويتجرع من أعياه جلب الزاد الموت غصصا دون رحمة
هذا هو الموت
لكي نكون في راحة معه لابد لنا من التقى
والعمل الصالح
وإلا فلا أشد علينا منه ومن سكراته ..
موضوع جميل وقصة مؤثرة حقا سلمت يمناك
أختي ساحرة
|
|
|
|