عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-12-2007, 07:04 PM

الصورة الرمزية ام حسين

 
ام حسين
عضو مميز

 
بيانات ام حسين
رقم العضوية 252
تاريخ التسجيل Apr 2005
المشاركات 1,411
بمعدل 1.03 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة ام حسين غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Bahrain
عدد النقاط 51
بدأت الانترنت عام
افتراضي ~*[!] لحظـ ـ ـات من عمـ ـ ـرنا [!]~*

 

لحظات اذا كان العمر لحظات ..
فبعض اللحظات عمر ..
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

لحظة غضب
في حالات كثيرة ينتابنا الغضب
فنغضب ونثور كالبركان
ونفقد قدرة التفكير
ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب
وتتكون في داخلنا
رغبة لتكسير الأشياء حولنا
فلا نرى , ولا نسمع
سوى صرخة الغضب في أعماقنا
وكثيراً ما خسرنا عند الغضب
أشياء كثيرة نعتز بها
وتعتز بنا
ثم نستيقظ ...
على بكاء الندم في داخلنا..


لحظة ندم
ما طعم الندم..؟
وما لون الندم..؟
وما آلام الندم..؟
اسألوووا..
أولئك الذين يسري فيهم الندم
سريان الدم..
أولئك الذين أصبحت أعماقهم
غابات من أشجار الندم .
أولئك الذين يحاصر الندم
مضاجعهم كالوحوش المفترسة..
أولئك الذين يبكون في الخفاء
كلما تضخّمت فيهم أحاسيس الندم
ويبحثون عن واحة أمان
يسكبون فوقها بحور الندم
الهائجة في أعماقهم..


لحظة اعتذار
بيننا وبين أنفسنا
هناك أشياء كثيرة
نتمنى.. أن نعتذر عنها
أشياء.. أخطأنا فيها بحق الآخرين
ربما بقصد.. وربما بلا قصد
لكن يبقى في داخلنا إحساس بالذنب
ورغبة قوية للاعتذار لهم
وربما راودنا الإحساس ذات يوم..
بالحنين إليهم..
وربما تمنينا من أعماقنا..
أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار
أو أن نضع أمام بابهم..
باقة ورد ندية..
لنثبت أننا رغم أخطائنا
ولكننا نملك بضع خصلات تعيدنا إلى صفائنا ونقائنا


لحظة ذهول
عندما نُصاب بالذهول
ندخل في حالة من الصمت
ربما لأن الموقف يصبح عندها..
أكبر من الكلمة
وربما لأن الكلمة عندها..
تذوب في طوفان الذهول
فنعجز عن الاستيعاب
ونرفض التصديق
ونحتاج إلى وقت طويل
كي نجمع شتاتنا
ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول
التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..
تختص هذه اللحظة بإيقاف جميع معتقداتنا المألوفة
لتدخلنا في غياهب اللامعقول وكيف أضحى واقعاً
وتدخلنا في كل ماتستطيع من دوامات مخيفة
قد نقضي قبل أن نستطيع الخروج منها


لحظة حنين
حنيننا..
إحساسنا الدافئ بالشوق
إلى مكان ما..
إلى إحساس ما..
إلى حلم ما..
إلى إنسان ما..
إلى أشياء كانت ذات يوم..
تعيش بنا.. ونعيش بها
أشياء..
تلاشت كالحلم
لكن مازال طعمها
عالقاً بأفواه قلوبنا
ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا
أشياء..
نتمنى أن تعود إلينا
وأن نعود إليها
في محاولة يائسة منا
لإعادة لحظات جميلة
وزمان رائع أدار لنا ظهره
ورحل... كالحلم الهادئ..
هذه اللحظة هي الأعمق على الإطلاق ...
وهي التي تعتصر رحيق مخيلتنا بشتى ألوانها
ولكي تليق بنا هذه اللحظة فهي تصطحب معها دوماً
أنيناً في الروح ..... نراه مقيداً متخبطاً
ودمعة دافئة تبلل الجفون وتشرح حنينا الوردي الجارف



لحظة حب
معظمنا يملك قدرة الحب
لكن قلّة منا فقط..
يملكون قدرة الحفاظ على هذا الحب
فالحب ككل الكائنات الأُخرى
يحتاج إلى دفء.. وضوء.. وأمان
لكي ينمو نموه الطبيعي
فلكي يبقى الحب في داخلك
فلابد أن تهيئ له البيئة المناسبة
ولابد أن تتعامل معه كما تتعامل
مع كل شيء حولك
يشعر.. ويتنفس .. ويحس أيضاً
فلا تظلم الحب..
لكي لا يظلمك الحب..


لحظة فرح
ما أروع هذه اللحظة
وما أبهظ ثمنها في هذا الزمن
إنها كالغيث
تنزل على صحراء أعماقنا العطشى
فتزهر كل المساحات القاحلة بنا
إنها تلوننا
تغســلنـا
تـرممـنا
تبـدلنا
تحولنا إلى كائنات أُخرى
كائنات تملك قدرة الطيران
فنحلق بأجنحة الفرح
إلى مدن وأقاليم
طال انتظارنا واشتياقنا لها..
ولكن..........
للأسف رغم الثمن الذي ندفعه لحصولنا عليها
فهي أقصر اللحظات التي نعيشها


لحظة حزن
الحـزن....
ذلك الشعور المؤلم..
ذلك الشعور المؤذي..
ذلك الشعور المقيم فينا..
إقامة دائمة
فلا نغادره.. ولا يغادرنا
يأخذنا معه إلى حيث لا نريد
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة
ونزور شواطئ انكساراتنا
ونغفــو..
نحلم بلحظة أمل..
تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا
ومن قلوبنا التي لا تنساه..
هذه اللحظة المجنونة ......
هي أعتى اللحظات وأطولها أمداً وسكناً في أوردتنا
مع أننا نحاول تجنبها ......
ولكننا لا ندري فقد تكون هذه اللحظة ظلنا الذي لانملك طرده

~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

 

 

من مواضيع ام حسين في المنتدى
توقيع ام حسين
 




رد مع اقتباس