دخلتا فتاتان احدى محلات بيع الاجهزة الخاصة بالقنوات الفضائية وطلبتا من صاحب المحل ان يعيد برمجة البطاقة الخاصة ببعض القنوات المشفرة والتى كانت معهما، سئل صاحب المحل احدى الفتاتان والتي كانت لا تتجاوز عمر الزهور هذه القنوات لا تصلح لمن هم في سنك فقالتا: برمج البطاقة وخذ اجرتك.
اخذتا الطاقة وانطلقتا وسط ذهول الحاضرين، خرجنا انا وصاحبي ودار هذا الحديث بيننا في السيارة:
قلت له وانا في كامل غيظي: هل وصلنا الى هذا الانحدار؟
فقال: وما عليك انت؟
فقلت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كلكم راع وكل مسئول عن رعيته.
فقال: تعرف لو اننا شغلنا بالنا بهذه الامور فلن نخلص منها، هل تعلم ان الفتيات يقمن بتقليد الافلام حتى انه احد زملاءنا يقول بانهن يشربن ما يخرج من الذكر والعياذ بالله.
نحن اذ نضع هذا الموضوع بين يدي القارئ لا نستثني الشباب حيث انهم الطرف الاخر ولكن سؤالي هو مسئولية من الدولة او المجتمع او الاهالي والتربية ام اصحاب السوء؟
ولكن اذا كانوا لايخافون العقاب افلا يخافون الله، الا يرون المجتمع الغربي وما خلفه من انحلال اخلاقي، اويرغبون في الدخول الى هذا المجتمع؟
كان اخي متطوعا في احدى الجمعيات التي ترعى من هم مجهولي الابوين فقالت له بنت وعمرها 18 سنة لماذا انا من دون اب او ام، ماذا فعلت انا كي اكون من المرفوضين في هذه الدنيا، وهل ذنبي انه اذا استمتعا شخصان خلسة وكنت انا النتيجة اقابل بالرفض يعني هل تزر وازرة وزر اخرى؟
عزيزي وعزيزتي قبل فوات الاوان ارجعا الى ربكما طائعين قبل ان ترجعون مكرهين.