الموضوع: قصة مأسآوية
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-12-2007, 06:37 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
غصون الشوق
عضو عجيب

 الصورة الرمزية غصون الشوق
 
 
رقم العضوية 79404
تاريخ التسجيل Oct 2007
المشاركات 346
بمعدل 1.00 مشاركة في اليوم
الهواية  القراءة
الجنس
الحالة غصون الشوق غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Bahrain
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل

غصون الشوق will become famous soon enough

افتراضي قصة مأسآوية

خرجت من بيتها والابتسامة قد ملئت وجهها المشرق المشع بنور حب الخالق، ومع ابتسامتها المضيئة التي زادت نور الشمس نورا، وأستمد منها القمر نوره، لم تكن تعلم أن الابتسامة قد سلبت منها، ومات مع إشراق الشمس الراسم لبسمتها.
ذهبت تمشي للذي أحبته ، وعشقته، الذي أنساها كل حزنها ،وألمها ورسم لحياتها دربا مشرقا معه، أنه أحمد خطيبها، وعشيقها الذي أنساها حزنها وألمها، نعم ذهبت منذ إشراق الشمس له، وهي تحمل له باقة زهور تفوح منها أطيب العطور.
ذهبت تمشي حتى وصلت للمستشفى تنهدت قليلا ووضعت يدها على قلبها، وسمت باسم الخالق، ودخلت.
بالأمس قال لها أحبك بالأمس قال لها أعشقك بالأمس جاوبها على أسئلتها الكثيرة وبالأمس قال لها وداعا ..... لم تفكر مريم بهذه الكلمات جيدا، كان يبكي بالأمس فمسحت دموعه فسالت دموعها فمسحها أحمد لها وقال لها: لا تخافي سأكون بخير غدا إذ جلبتي لي باقة زهور وهمستي في أذني كلمة لم تقوليها لي قبل من، فاحمر وجهها من شدة خجلها.
لم تفكر مريم بكل هذا، ولو حتى قليلا فأحمد هو أملها الباقي في الحياة.
ذهبت تركض بسرعة إلى الغرفة التي يوجد بها أحمد ذخلت لم تره أخذت تناديه بأعلى صوتها فلم تجده فسالت دموعها على خدها ذهبت للممرضة، وأخذت تصرخ من دون وعي وتقول: أين أحمد؟ أين أحمد؟ أجيبيني
لم تجبها الممرضة، فواصلت سؤالها، ألحت عليها فلم، تقل لها سوى " إنا لله وأنا إليه راجعون"أخذت مريم تركض، وتركض ودموعها تسيل على وجنتيها ذهبت لتلقى أحمد ذهبت لتلقى الذي ودعها بالامس ذهبت لتهمس في أذنه الكلمة التي طالما أراد سماعها ذهبت لتهديه باقة أزهارها.
فرأته بين جموع من أهلة وأصحابة أخذت تركض وتركض، وتناديه بأعلى صوتها: أحمد حبيبي أحمد عشيقي أحمد أحبك أحبك لا تتركني وحدي. أحمد لقد أحضرت لك الورود ألا تريد أن تراها وتشم عبيرها وأخذت تناديه و تتمتم في أذنه كلمات عبرت له بها عن حبها المكنون، وقالت له: أحمد لا تتركني وحيدة لا أريد أن أرجع للماضي أحمد خذني معك لا تتركني وحيدة، حتى سالت دموع المتجمعين على جثت أحمد احتضنت جسمه الذي لملم بقايا حطامها وحولها إلى إنسانة سعيدة محبة للحياة ،ولكنه رحل ومع رحيله رحلت كل ذرة أمل للحياة في صدرها، احتضنته وبكت علية حتى صار الدمع دم، وقلبها المحب توقفت نبضاته وجسدها العاشق قد فارقته كل وجدانه ماتت مريم على جسد من أحبته بعد أن سرق الموت منها أثمن ما ملكته هذه قصت مريم وأحمد ،وانتهت قصة العاشقين بخطف من الموت.

من مواضيع غصون الشوق في المنتدى
غصون الشوق غير متصل   رد مع اقتباس