بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
هل المحرم فخلع ثوبك الغالي ... والبس من الحزن والاسى كل اسود بالي
لقد هل علينا هلال شهر محرم الحرام وهاذا الشهر لها سمات كبيره في قلوب محبين اهل البيت عليهم سلام الله
حين يهل هاذا الهلال نعلم بان في العشره الاولى من هاذا الشهر
لها ماسي واحداث كبيره ومن المستحيل ان تختفي او تتجاهل
فبهاذا الشهر العظيم قتل سبط رسول الله صل الله عليه واله وسلم
وهاذا السبط الذي قال فيه رسول الله صل الله عليه واله وسلم
حسين مني وانا من حسين
بهذه الكلمات والتي لا اعتقد ان هناك من ينكر هاذا الحديث
اذا فلناخذ الفكر قليلا ونتصور ولو لحظات
من قتل هو نفس رسول الله
ومن سبية نسائه هو روح رسول الله
ومن مثله وكسر اضلاعه الخيول وسبى جسمه الشريف في كربلاء
ليس الحسين وانما هو جسدا لرسول الله صل الله عليه واله وسلم
ومن قتل عطشان هو رسول الله حيث منع حتى من قطرات الماء وقتل عطشان
اذا راينا ماسات كربلاء فسوف نعلم مدى جهل العرب ومدى خشونتهم في التعامل بل حيوانتهم في طريقة التعايش
ومن هنا نعلم ان خروج الامام الحسين عليه السلام وثورته ليس من اجل الحكم وحب الذات
وكما قال عليه السلام
اني لم اخرج اشرا ولابطرا ولكن خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي
اذا خروج الامام الحسين على يزيد هو لمحاربة الفساد الذي اصاب
امة محمد صل الله عليه واله وسلم من فساد ليتم الصلاح بدئا بلحسين عليه السلام
واذا عرفنا مضمون الثوره الحسينيه واهدافها حينها نعلم فقط
لماذا هاذا التصدي والمحاربه لهذه الثوره الخالده
وكلنا نعلم ان ليس فقط المسلمين هم من عرفو الاهداف الحسينيه وطبقوها
وعلمو اهدافها فعشقوها
بل حتى المسيحين والهندوس ممن قرء مأسات الحسين واهداف ثورته الخالده شهدو بها واحبوها
وناخذ بعض الامثله على ذلك
انطوان بارا ، مسيحي
لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين
الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون
هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام
والكثير الكثير ممن يطلع على ثورة ابي عبد الله الحسين عليه السلام
وحين نرى هذه الكتابات وهذا التاريخ يتجدد في فكر المفكرين والباحثين
حينها نعلم ان تجديد العزاء على ابي عبد الله الحسين هو من يخرج مثل هذه المقالات والتي يستشهد بها الكفار والمسلمين
اذا ان تجديدنا الى مأسات كربلاء برغم من بعدها التاريخي هو تجديد الى فكر ثورة الامام الحسين عليه السلام
تجديدا الى العزاء والذي بدء به رسول الله صل الله عليه واله وسلم من قبل مقتل الامام الحسين عليه السلام
هي سنه نتوارثها من جيل الى جيل ونحافظ على هاذا الفكر الجوهري والخالد والمحفوظ بالله سبحانه وتعالى
وسوف نذكر بعض الاحداث التاريخيه من احاديث نبويه ومن احداث وروايات عن ائئمتنا عليهم السلام في المرات القادمه ان شاء الله
ونسال الله سبحانه وتعالى ان يديم علينا احياء هذه الايام من عزاء وتجديد لثورة ابي عبد الله الحسين عليه السلام
وشرح بعض مآسي كربلاء ومأسي اهل البيت عليهم صلوات الله وسلامه
ولكم مني كل التقدير والاحترام
ومـــــــاجورين ومثابين جميعا ان شاء الله
ابو قاسم