نعم انه سيدنا العباس بن علي بن ابي طالب ذلك الفارس الذي دافع عن حرم رسو الله فكان خير الاخ المساند التي طرز بطولة خالدة في اشرف معركة للمسلمين وتحمل العذابات والعطش والام السيوف والرماح وضربات الاعمدة فكان جسده الطاهر مضخما بالجراح وعيناه تدميان وظهره مكسر بالاعمدة الحديدية بينما الامام الحسين ينكسر ظهره وهو يشاهد ساقي العطاشى مسجى على التراب والقربة مكسورة بين يديه
انه الاخ الذي رفع راية الاسلام عاليا فكانت له كربلاء وكانت له الشهادة
نعم يابا الفضل العباس مقامك شاهق يناطح السماء مزارا لنا في الدنيا وان شاء الله شفيعا لشيعتك في الاخرة فانتم الوسيلة وقد ابتغينا الوسيلة بأمر الله تعالى
فسلاما عليك وعلى الارواح التي حلت بفنائك وبين ضريحكم وعلى الملائكة التي تطوف ليل نهار وعلى زوارك الموالين بالمغفرة والرضوان