الولادة المباركة
أخواني وأخواتي الشيعه كثير من اخوانا الشيعه لايعرفون الكثير عن الأئمه لهذا اليوم سوف أضع معلومات عن ولادة إمام علي بن الحسين
نبدأ
ولد الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) في العقد الرابع من القرن الأول الهجري في المدينة المنورة يوم النصف من جمادى الأولى، سنة ست وثلاثين أو ثمان وثلاثين من الهجرة النبوية المباركة[1]، وقيل: وُلِد (عليه السلام) في الخميس الخامس من شعبان في أيام جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقبل وفاته بسنتين، وكانت ولادته في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه[2].
كان (عليه السلام) كآبائه الطاهرين (عليهم السلام) من تلك الأنوار المباركة التي خلقها الله عزّ وجلّ قبل أن يخلق الخلق، ثم خلق العرش فجعلها بعرشه محدقة، تسبح الله وتقدسه.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «خلقنا الله نحن حيث لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ولا عرش ولا جنة ولا نار، كنا نسبحه حين لا تسبيح ونقدسه حين لا تقديس»[3] الخبر.
وقال (صلى الله عليه وآله): «لقد خلقنا الله نورا تحت العرش»[4].
وفي زيارة الجامعة: «خلقكم الله أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم فجعلكم فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»[5].
أبوه: حجة الله على الخلق سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) الشهيد بكربلاء.
وأمه المكرمة: (شهربانو) وقيل (شاه زنان)[6] ابنة يزدجرد ملك إيران[7].
وفي الحديث عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: «لما قدمت ابنة يزدجرد بن شهريار آخر ملوك الفرس وخاتمتهم على عمر، وأدخلت المدينة استشرفت لها عذارى المدينة وأشرق المجلس بضوء وجهها ورأت عمر فقالت: آه بيروز باد هرمز، فغضب عمر وقال: شتمتني هذه العلجة، وهم بها.
فقال له علي (عليه السلام): ليس لك إنكار على ما لا تعلمه.
فأمر أن ينادي عليها، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يجوز بيع بنات الملوك وإن كن كافرات، ولكن أعرض عليها أن تختار رجلا من المسلمين حتى تتزوج منه وحسب صداقها عليه من عطائه من بيت المال يقوم مقام الثمن.
فقال عمر: أفعل، وعرض عليها أن تختار، فجالت فوضعت يدها على منكب الحسين (عليه السلام) فقال: چه نام داري اي كنيزك؟
يعني: ما اسمك يا صبية؟
قالت: جهانشاه، فقال بل شهربانويه...
ثم التفت إلى الحسين فقال: احتفظ بها وأحسن إليها فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك وهي أم الأوصياء الذرية الطيبة، فولدت علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) ويروى أنها ماتت في نفاسها به
وإنما اختارت الحسين (عليه السلام) لأنها رأت في المنام فاطمة الزهراء (عليه السلام) وأسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين ولها قصة وهي أنها قالت: رأيت في النوم قبل ورود عسكر المسلمين كأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل دارنا وقعد مع الحسين (عليه السلام) وخطبني له وزوجني منه، فلما أصبحت كان ذلك يؤثر في قلبي وما كان لي خاطر غير هذا، فلما كان في الليلة الثانية رأيت فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) قد أتتني وعرضت علي الإسلام فأسلمت، ثم قالت: إن الغلبة تكون للمسلمين وإنك تصلين عن قريب إلى ابني الحسين سالمة لا يصيبك بسوء أحد، قالت: وكان من الحال أني خرجت إلى المدينة ما مس يدي إنسان»[8].
منقوول (شـلالوووو)