عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 23-02-2008, 03:47 PM

الصورة الرمزية .ابو محمد الصجيري.

 
.ابو محمد الصجيري.
**مراقب عام**

 
بيانات .ابو محمد الصجيري.
رقم العضوية 865
تاريخ التسجيل Oct 2005
المشاركات 23,267
بمعدل 21.16 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة .ابو محمد الصجيري. متصل الآن
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 60
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
افتراضي الفصل الثاني في اسرار المصطفى واله عليهم السلام

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ويسأل الناس في محافلهم فلا يضع أحد في يده شيئا فعندها يتكلم من لم يكن متكلما فلم يلبثوا هناك إلا قليل حتى تخور الأرض خورة حتى يظن كل قوم أنها خارت في ناحيتهم ، ثم يمكثون ما شاء الله ، ثم يمكثون في مكثهم فتلقى لهم الأرض أفلاذ أكبادها ذهبا وفضة ، فيومئذ لا ينفع ذهب ولا فضة ( 1 ) . ومن ذلك من إخباره بالغيب أنه مسح التراب عن وجه عمار بن ياسر يوم الخندق وقال : تقتلك الفئة الباغية ( 2 ) . وقال لأبي ذر : كيف أنت إذا طردت ونفيت وأخرجت إلى الربذة ( 3 ) ؟ ‹ صفحة 112 › وقال : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل والفرات وقطر ، بل تجبى إليها خزائن الأرض ويكون الخسف بها ( 1 ) ، يعني بغداد . ومن كراماته صلى الله عليه وآله أنه لما اشتد الأمر على المسلمين يوم الخندق صعد صلى الله عليه وآله مسجد الفتح وصلى ركعتين ثم قال : اللهم إن لم تهلك هذه العصابة لن تعبد بعدها في الأرض ، فجاءت الملائكة فقالت : يا رسول الله إن الله قد أمرنا بالطاعة لك فمرنا بما شئت ، فقال : زعزعوا المشركين واطردوهم ، وكانوا من ورائهم ، ففعلوا ذلك ، فقال أبو سفيان لأصحابه : إن كنا نقاتل أهل الأرض فلنا القدرة عليهم وإن كنا نقاتل أهل السماء فما لنا طاقة بأهل السماء ( 2 ) . ومن ذلك من أسرار مولده صلى الله عليه وآله أن الملك سيف بن ذي يزن قال لعبد المطلب رضي الله عنه : إني أجد في الكتاب المكنون ، والعلم المخزون ، أنه إذا ولد بتهامة غلام بين كتفيه شامة ، كانت له الإمامة ، ولكم الزعامة إلى يوم القيامة ، تموت أمه وأبوه ويكفله جده وعمه ، ولد في عام الفيل وتوفي أبوه وهو ابن شهرين . وماتت أمه وهو ابن أربع سنين ، ومات عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين ، وكفله عمه أبو طالب عليه السلام ( 3 ) . ومن كراماته صلى الله عليه وآله أن أبا ذر لما جاء إليه وأسلم على يده قال له : إرجع إلى بلادك فإن ابن عمك قد مات ، وقد خلف مالا فاحتوى عليه والبث في بلادك إلى وقت كذا وأتني . فرجع إلى اليمن فوجد كما أخبره رسول الله صلى الله عليه وآله فاحتوى على المال ، وبقي في بلاده حتى ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وأتى إليه . ومن ذلك ما رواه وهب بن منبه عن ابن عباس قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء ناداني ربي يا محمد ، إني أقسمت بي وأنا والله الذي لا إله إلا أنا أني أدخل الجنة جميع أمتك إلا من أبى ، فقلت : ربي ومن يأبى دخول الجنة ؟ فقال : إني اخترتك نبيا ، واخترت عليا وليا ، فمن أبى عن ولايته فقد أبى دخول الجنة لأن الجنة لا يدخلها إلا محبه ، وهي محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت وعلي وفاطمة وعترتهم وشيعتهم ، فسجدت لله شكرا ، ثم قال لي : يا محمد إن عليا هو الخليفة بعدك ، وإن قوما من أمتك يخالفونه وإن الجنة محرمة على من ‹ صفحة 113 › خالفه وعاداه ، فبشر عليا أن له هذه الكرامة مني وأني سأخرج من صلبه أحد عشر نقيبا منهم سيد يصلي خلفه المسيح ابن مريم يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، فقلت : ربي متى يكون ذاك ؟ فقال : إذا رفع العلم ، وكثر الجهل ، وكثر القراء ، وقل العلماء ، وقل الفقهاء ، وكثر الشعراء ، وكثر الجور والفساد ، والتقى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، وصارت الأمناء خونة ، وأعوانهم ظلمة ، فهناك أظهر خسفا بالمشرق وخسفا بالمغرب ، ثم يظهر الدجال بالمشرق ، ثم أخبرني ربي ما كان وما يكون من الفتن من أمية وبني العباس ، ثم أمرني ربي أن أوصل ذلك كله إلى علي فأوصلته إليه وعن أمر الله ( 1 ) . ومن ذلك من كراماته صلى الله عليه وآله ما رواه ابن عباس قال : لما زوج النبي عليا بفاطمة ، استدعى تميرات وفضلة من سمن عربي ، وحفنة من سويق ، وجعلها في قصعة كانت لهم ، ثم فركه بيده الشريفة التي هي منبع البركات ومعدن الخيرات ، وفياض النعمات ، ورحمة أهل الأرض والسماوات ، ثم قال : قدموا الصحاف والجفان والقصاع ، فقدمت ، فلم يزل يملأ من ذلك الهيس الجفان ويحملونها بيوت المهاجرين والأنصار ، والقصعة تمتلئ وتفيض حتى اكتفى سائر الناس والقصعة على حالها . ( 2 ) ومن كراماته صلى الله عليه وآله ومكاشفاته مما تكلم به عند موته والناس حوله فقال : ابيضت وجوه واسودت وجوه ، وسعد أقوام وشقى آخرون ، سعد أصحاب الكساء الخمسة ، وأنا سيدهم ولا فخر ، عترتي عترة أهل بيتي السابقون أولئك المقربون ، سعد من تبعهم وشايعهم ، على ديني ودين آبائي ، أنجزت موعدك يا رب ، واسودت وجوه أقوام يردون ظمأ إلى نار جهنم مرق البغل الأول الأعظم ، والآخر والثاني حسابهم على الله ، وثالث ورابع كل امرئ بما كسب رهين ، وعلقت الرهون ، واسودت الوجوه ، وهلكت الأحزاب وقادت الأمراء بعضها بعضا إلى النار ، كتاب دارس وباب مهجور وحكم بغير علم ، مبغض علي وآل علي في النار ، محب علي وآل علي في الجنة ( 3 ) . ‹ صفحة 115 ›

 

 

من مواضيع .ابو محمد الصجيري. في المنتدى
توقيع .ابو محمد الصجيري.
 
________________________________

.................................................. ..................

_________________________________
رد مع اقتباس