بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر أختي شيامي الإماراتية لطرح هذا الموضوع الحسااااس والمهم
إن منشأ العلاقات الإنساانية هي نشأة فطرية بشكل كبير
لكن مرور هذه العلاقات ببعض الطوارئ والظروف قد يشوبها عدة شوائب تجعل من جذوة نورها خامدة ,,,
بالحديث عن علاقة الأخ بأخته هي فرع من شجرة العلاقة الأسرية ,,
متى ماكانت علاقته بجميع الأسرة طيبة ستكون علاقته بإخته ايضا طيبة
ومن يرعى ويسقي هذه الشجرة من الحب والمودة غير الوالدين المسؤولين عن التربية وغرس المحبة بين أبنائهما ...
الولد بطبيعة شخصيته قد يمر بمرحلة المراهقة
والتي قد تؤدي عند البعض إلى العزلة وحب التفرد بعيدا عن أجواء الأسرة ...
فيبتعد عن أهله جميعا .. ولكن سرعان ما يعود في حال خروجه من مرحلة المراهقة تلك
لأن أساس تربيته سليم ولديه مخزون طيب من الدروس التربوية التي غرسها والديه في جنانه ...
فمتى ما احتاج اليه استطاع استخراجه
لكن بعض الأسر قد لا تلتقت لأهمية هذه النقطة ..
فقد يزرعون في أنفس أبنائهم الغيرة من بعضهم البعض أو النفور بسبب او بآخر وهذا أمر خطير
مثلا بعض العوائل تنسى أو تتناسى أهمية اجتماع الأسرة على مائدة واحدة في فترة الغذااء أو العشااء
وما لها من اهمية كبيرة في استعادة روح الأسرة والمودة بينهم
فنجد ان بعضهم يترك لأولاده حرية الاكل متى ما شااء دون قانون وكل واحد منهم في حاله ..
فقضية العلاقة الاخوية بين الأخ وأخته أول مسؤوول عنها هما الوالدين .
إن من اجمل العلاقات هي علاقة الفرد بأسرته وعلى قولتنا ( اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير لأحد )
جميل جدا أن يجمع الأب أبنائه بين فترة وأخرى في اجتماع اسري وحوار هادئ يسوده الوئاام
كي يعيش كل واحد منهم هموم الآخر ويتعايش معه ويشعر به وباحتياجاته
من اجمل ما يمر بخاطري حاليا هي علاقة مولااي الحسين بأخته سيدتي زينب
تلك العلاقة المقدسة التي تضرب لنا اروع الامثلة في المحبة والمودة الاخوية .. وإن دلت تلك فإنما تدل على جو الأسرة التي كانت تحت ظلال مولانا أمير المؤمنين وفاطمة سيدة نساء العالمين عليهما السلااام ..
وجود زينب إلى جوار اخيها حتى في أحلك الظرووف ...
وصدحها بمظلوميته وتكفلها بايتامه ما كانت إلا من أصل طيب تاصلت عليه مولاتي زينب عليها السلام ..
علاقتي بأخواتي هي من صميم ما بذراها والدي في انفسنا ...
فلله الحمد لا أجد سعادتي إلا حين اجد البسمة تعلوا شفاها إحداهما
فانا لا أملك إلا اختين لهما من الطيبة والقلب الرؤووم ما يكفي العالم باكمله ..
ومن ناحية الدلال متدللين من الكل مو بس أنا ...
الله يوفق الجميع ويديم المحبة والصفااء في قلوب الجميع ياكريم
يسلموو أختي شيامي على الموضوع مرة ثانية وآسف على الإطالة
اخوك الامير