لم تكن صورة واحدة
فلقد تعددت الرؤيا
واختلف المغزى
بحسب حجم البرواز
الذي يحيط بخاصرة الذكريات
هاهي الصور تتهاوى امامي
من شدة الإعياااء
لقد اعيتها السنين المريرة
وهي ما زالت صامدة
تراود وجودها بين الفينة والأخرى
خوفاً أن يحل الظلام عليها فينتهي كل شيء
لم تكن صوري فوتوغرافية أو بصنع ديجيتال الحاضر
إنها صور نابضة بمواسم الريحااان والزيزفووون
وألوانها من عمق ألوان الفصوول الأربعة
تحتضن بين حوافها آمال أنااس كانت
تعيش هنا تماما مثلنا
إن صوري تحمل فوق كاهلها نور الشمس الأصيل
وتختزل الحياة في نظرة لحظية إلى اعمااق العصور البائدة
وتحكي عن حزن يشطر ملامح ابريااء
تنحوا عن الحياة ليتركوا مجالا لمن يأتي بعدهم
وعن عنااق فاضح بين الطبيعة والجماال
ونشوة عارمة تهوي بلا حرااك
بين يدي الهوى الأثيم
ويترائى لي خياال حب راقص بين رائحة الموتى
يلوي عنق الموت
ويواصل رقصه فوق جثث الضحايا
وعرووج ما بين الخلود والفنااء يشق أعنان الدهوور
وبقية نوافذ عارية ترتدي لباسها لاستقبال الشتااء
وليااالٍ تقاسي تجمد النور في عيني نجومها
وتحكي عن زمان كان يحوي صيفا عتيقا
ويبعثر الحياة هدية لمن أقبروا بين أحشااء الأرض
والقمر يهدي قناديلة لكل الأضرحة
رغبة منه في سلام مع الطبيعة
وصوت من خلف أغصان الخيزران
صوت يتعثر بكومة النسيم
ينشد عن رسائل غراام بين الأرض والسمااء
ووشوشات احلام ربيع مزهرة
تنحت فوق أجساد العذارى هوية الجمااال
وخريف يسبح بين الحطام
حيث تعرت أشجار الحياة من الحياة
مخلفة ورائها اوراق أنهكتها تجاعيد الذبوول
وصور مائلة فوق جدار خرف التهمته الشيخوخة فانحنى
وصور لم تعد تطيق الحديث
اما بقية الصور ,,,
فليست سوى صور مكسورة
يمتد وسط أحشائها شريان شرخ طويل
يزداد اتساعا كلما ازداد بعد السنين
وتزينها ثقووب تمخر في جسدها منذ أدهر زائلة
إنها لوحات مااضٍ مديد
لا يمكن أن تغيب عن خاطري ما حييت