من كربلاء الثائرة الى لقدسنا المحاصرة
من كربلاء الثائرة .. لقدسنا المحاصرة .. إبن الحسينِ .. يعلن الجهاد
يا خضيب الخدِ و.. الشيبةِ يابن النبي
هاأنا أعتصرُ ... السمّ دماً يا أبي
السُمُّ يحفر الشجا .. من مهجتي المعذبة
لكنني لم تنكسر .. أضلاعي في الأتربة
وسَدني محمدٌ .. رغم السمومِ الملهبة
لم يرتفع رأسي على .. رأس الرماح يا أبه
بأبي أنت وأمي .. يا سليب البدن
دمك الغسل وريح .. الطف صارت كفن
وحافر بقى له .. في لامع الصدر أثر
وعند دفن الجسد .. هوى بكفي وانكسر
دفنت طفلاً يرضع .. من الوريد والنحر
دفنت قلبي معه .. وسار جسمي للسفر
******
تشرب الصحراء .. ودجاً سال من النحر المعظم .. ودموعاً تجري من قلبٍ تألم
وعلى النهرِ .. قمرٌ متجهُ نحو المخيّم .. فأنادي عمتي عاد لنا العم
يروي بالمعين .. طفلاً للحسين
رمشه صد السهاما .. كي ترى العينُ الخياما
وعلى الرمضى .. خيمة عافرة تحت الحوافر .. ومصلاة عثت فيها الكواسر
يا أبا الأحرار .. ورؤوس عالقات في البواتر .. وجمار أمطرت في يوم عاشر
ذكرى في فؤادي .. ظلت في إتقادي
أذكر الجسم المدمى .. كيف في الصحراء يرمى
******
على عيوني صور طافت مريرة .. على ثرى الطفوفِ
الخيل والخيال في حرّ الظهيرة .. والجند بالسيوفِ
داروا على الجسم الذي تدمى .. تريباً .. على الغبرا
قد سخروا من جدنا الرسول .. وعادوا.. أمنا الزهراء
داسوا على صدر أبي من دون غيرة .. بالبطش والخيانة
يا جثة الرسول في الطف عفيرة .. قد خانوا الأمانة
ياوالدي ذكرتها شجوني .. بنارِ .. بقت تسعر
واليوم بالسموم قد أراقوا .. فؤادي .. دماً أحمر
من كربلاء الثائرة .. لقدسنا المحاصرة .. إبن الحسينِ .. يعلن الجهاد
وأسرنا وسيا.. ط الغدر سالت دماء
السبايا نحن و..الرأس يناجي السماء
نرى رؤوساً تعتلي .. على رماح هادرة
رأس الرضيع جنبه .. رأس النجوم الزاهرة
وسار رأسٌ خلفه .. تطعنه الجببارة
فكان رأساً نازفاً .. لقدسنا المحاصرة
قرروا في مجلس .. الأمن قرار العداء
أن يظل الرأس فوق .. الرمح يجري الدماء
ومثلما داست خيول .. الشمر أضلاع الإمام
دبابةٌ وحشيةٌ .. داست على صدر السلام
ومثلما قد ثلثوا .. قلب الحسين بالسهام
حكامنا قد ثلثوا .. قلب الشعوب بالكلام
******
ويل أمريكا .. يوم يأتي غضب الخالق والثار .. سوف تنصب الجماهير كما النار
حتماً ستزول .. لو شاء الجليل
إنها أم الفساد .. حاربت كل العباد
ويل أمريكا .. ويل حكامٍ رضت قهراً وإجبار .. روحهم مفلسةٌ إلا من العار
ظنوا في الظلام .. درباً للسلام
تركوا أرض فلسطين .. وحدها بين الثعابين
******
من نسل أهل الكوفة جاؤوا تباعا .. بالغدر والمكيدة
واجتمعوا وقرروا أن يتركوكِ .. يا قدسنا وحيدة
أين جيوش العرب هل تنام .. إذا ما .. بدى الفجر
وهل تعِد الجيش للعراق .. إذا ما .. أتى الأمر
كروشهم تغفوا على نفطِ الشعوب .. تحاصرٌ الوجودا
لو لوّح الدولار في الغرب لخرّوا .. لأجلهِ سجودا
طاولة الفاوضات شاخت .. وهم في .. هوى النفس
من أجل إسرائيل والطغاة .. أضاعوا دم القدس
من كربلاء الثائرة .. لقدسنا المحاصرة .. إبن الحسينِ .. يعلن الجهاد
كربلاء تهدي التحا .. يا لأراضي الجدود
وإلى البحرين تهدي .. وردةً من صمود
نفسٌ إلى محمدٍ .. بالطلقات أزهقت
وفي غدٍ ستسأل .. بأي ذنبٍ قتلت
إذا أجابت أنها .. ضد اليهود خرجت
ماذا يجيب القاتل .. لو السماء غضبت
أطلق الشعب ندا .. ءً في إحتشاد عتيد
من هو المسؤول عن .. سفك دماء الشهيد
الأجنبي يحمل .. سلاحه ويقتل
جزاؤه جنسية .. تعطى له فيثمل
دستورنا هل يرتضي .. ما يجرم ويفعل
أين الذي يحقق .. في جرمه ويعدل
******
غضب الشعب .. رافضاً قول سفير العنجهية .. عندما صيّر صهيون الضحية
غضب الشعب .. هاتفاً والقلب يشتد إنفجاره .. طالب الآن بإغلاق السفارة
موتوا آل صهيون .. أنتم كف شارون
لا لأمريكا اللعينة .. إنها حقاً خأوونه
******
العار والخزي إلى من مد كفاً .. إلى أم الضلالة
كم تدعي بأنها أم الحقوق .. والسلم والعدالة
قد باركت مجاز الطغات .. وتهدي .. إلى صهيون
أسلحةً فاتكةً رهيبة .. فيغلي .. حقده الدفون
قد أعلنت حروبها ضد الشعوب .. بنهم الجماجم
كأنما رأيسها قد نصبوه .. على الشعوب حاكم
العار والخزي لمن يوالي .. خطاها بترحاب
عمالة خيانة وجور .. وقمع وإرهاب
من كربلاء الثائرة .. لقدسنا المحاصرة .. إبن الحسينِ .. يعلن الجهاد
شبي ما أبچي على .. طلوع النفس وانتحب
شبي ما أبچي على .. حالي على طول الأمد
شبي يابوحمزة وأنا .. ما أدري يمتى موعدي
ما أدري يمتى أعتفر .. في قبري وألحق والدي
من يدرجوني في الترب .. للغربة هذا مولدي
رحلة حساب من السما .. منها المنية تبتدي
من أغمض ناظري .. وأترك ربوع الأهل
من يشدوني بكفن .. من أترك المغتسل
چني تودعني على .. جمر المآسي والمحن
وأترفع إيديها إلى .. وداعي وأنا بنعش وكفن
وآنا الحملت بداخلي .. حبهم وأنا العز والوطن
وآنا الشراع الآمنة .. ليهم على بحور الزمن
يا بوحمزة شلون .. لو تركت تراب قبري للقيامة .. حامل أوزاري على أكتافي بندامة
هاملة عيوني .. في زمان عيون ما تمشي همولة .. في زمان وجوه مذلولة وخجولة
في يوم القيامة .. فرحة لو ندامة
وجوه مستبشرة وطيبة .. وجوه مخزية وتريبة
هذا عهد الموت .. من عگب أيام مليانة بمقادير .. بيه أحوي ذنوب لو أحوي معاذير
شلون ما أبچي .. وأنا بين أيدين جبار السماوات .. يا لقانا شلون بيه تموج لهفات
شنهو اللي حصدته .. ولعمري عملته
چني من كل خير عتيان .. وآنا عند جبار ديّان
من كربلاء الثائرة .. لقدسنا المحاصرة .. إبن الحسينِ .. يعلن الجهاد
|