من معاجز أهل البيت ((عليهم السلام)).
سلسلة من كرامات أهل البيت ((عليهم السلام))...........
أرجو أن تفيدكم هذة القصص وهي سلسلة من معاجز وكرامات أهل البيت ((عليهم السلام))......
فأتمنى أن تتقيدوا بها وتأخذوها للعظة والإعتبار وأن تلتزموا بتعاليم الرسول وآل بيته الأبرار الأخيار ......
القصة الأولى:-
بعنوان:قصة تحرك الشجرة ووقوفها بين يدي النبي (ص).
نبتدأ بالقصة:-
عندما بعث الله سبحانه وتعالى حبيبه محمد ((صلى الله عليه وآله وسلم)) لينقذ الناس من الجهل وينور لهم طريق العلم ويتمم مكارم الأخلاق ، انزعجت لذلك سادات قريش لأن ذلك كان يضر بمصالحهم الخاصة ، وحاولوا بكل جهدهم القضاء على الرسول ((صلى الله عليه وآله وسلم)) لكنهم لم يستطيعوا ذلك ، وفي أحد الأيام اجتمعوا واتفقوا بأن يذهبوا إلى رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وكان يتبادل الحديث مع علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) تحت شجرة من الأشجار كانا يستظلان بظلها.......
وإذا بهم قادمون نحو الرسول ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وعندما وصلوا إليه....
قال أحدهم: يا محمد إنك ادعيت النبوة وهي أمر عظيم لم يدعها أباؤك ولاأحد من بيتك ، ونحن نسألك ، أمراٌ إن أجبتنا عليه ورأيناه علمنا إنك نبي ورسول ، وإن لم تفعل علمنا أنك ساحر كذاب.
فقال ((صلى الله عليه وآله وسلم)) : وما تسألون ؟
قال أحدهم: تدعولنا هذه الشجرة حتى تنقلع بعروقها وتقف بين يديك ........
فقال ((صلى الله عليه وآله وسلم)): إن الله على كل شيئ قدير ، فإن فعل الله لكم ذلك ، أتؤمنون وتشهدون بالحق ؟
قالوا جميعهم: نعم.....
قال النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)): فإني سأريكم ما تطلبون ، وإني لأعلم أنكم لا تريدون فعل الخير ، وأن فيكم من يبغضني ويعمل المؤمرات ضدي ، ثم بعد ذلك قال ((صلى الله عليه وآله وسلم)) للشجرة: ياأيتها الشجرة ، إن كنت تؤمنين بالله واليوم الآخر ، وتعلمين أني رسول الله ، فانقلعي بعروقك حتى تقفي بين يدي بإذن الله...........
فانقلعت الشجرة بعروقها ، وجائت ولها دوي شديد وقصف كقصف أجنحة الطير ، حتى وقفت بين يدي رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) مرفرفة ، وألقت بغصنها الأعلى على رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وببعض أغصانها على منكبي علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) واقفا عن يمين رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)).........
فلما نظر القوم إلى ذلك قالوا علوا واستكبارا: فأمرها فليأتك نصفها ويبقى نصفها ، فأمرها رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) بذلك............
فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال وأنشده دويا فكانت تلتف برسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم))
فقال القوم كفرا وعترا فأمر هذا النصف فليرجع إلى نصفه كما كان ، فأمره رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فرجع..........
فقال علي بن أبي طالب ((عليه السلام)):لا إله إلا الله ، إني أول مؤمن بك يارسول الله ، وأول من أقر بأن الشجرة فعلت ما فعلت _ بأمر الله تعالى _ تصديقا بنبوتك ، وإجلالا لكلمتك............
فقال القوم كلهم : بل أنت ساحر كذاب يامحمد ، وإنك عجيب السحر خفيف فيه ، وهل يصدقك في أمرك إلا مثل علي بن أبي طالب ......
فانصرف القوم وقد خانوا الرسول وإن الرسول ليعلم إنهم قوم كذابين ..........
إنظروا إاى هؤلاء القوم لقد أعمى الله قلوبهم وأبصارهم ، كل الذي حدث أمامهم لم يحرك عقولهم ويرقق قلوبهم............ز
القصة الثانية:_
بعنوان :الرجل الفقير مع رسول الله (ص)
نبتدأ بالقصة:_
كان هناك رجل فقير لا يملك شيئ من المال و الطعام فجاء إلى رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم))وقال له: ما أكلت شيئا منذ يومين ، وأريدمنك أن تساعدني...........
فقال له رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)): إذهب إلى السوق واعمل فسيرزقك الله من فضله.........
فأصبح الرجل واتجه إلى السوق لكنه لم يرزق شيئا ، فذهب إلى رسول الله وقال له: يا رسول الله لقد ذهبت إلى السوق ولم أحصل على شيئ فنمت من غير عشاء.........
فقال له رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)): إذهب إلى السوق وتوكل على الله وسيرزقك إن شاء الله........
فذهب الرجل إلى السوق ولم يرزق شيئا أيضا ، وعاد إلى رسول الله ثانية ، وقال له الرسول ((صلى الله عليه وآله وسلم)) نفس الكلام في المرتين الأوليتين...........
انطلق الرجل إلى السوق فإذا بقافلة كبيرة عليها أغراض للبيع ، فاتجه إلى القافلة وعمل معهم فباعوا جميع الأغراض وبقي دينار واحد معأصحاب القافية فأعطوه للرجل فأخذه منهم ، وجاء إلى رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وقال له: يا رسول الله ، لقد ذهبت كما أمرتني إلى السوق ولم يرزقني الله شيئا أيضا...........
قال له رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) : هل رزقك الله من قافلة آل فلان شيئا؟
قال الرجل الفقير : لايا رسول الله.
قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له: لا تكذب يارجل ، لقد رزقك الله دينارا واحدا من قافلة آل فلان.
قال الرجل الفقير: أشهد أنك صادق يا رسول الله.
قال له رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)): وما دعاك إلى الكذب يارجل؟
قال الرجل: دعاني إلى ذلك أردت أن أعرف أتعلم ما يعمل الناس كما تقول الآية الكريمة:[ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ]......... وأن أزداد خيرا.
فقال له النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)): صدقت يا رجل.
فذهب الرجل فرحا مسرورا....................
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين..............
ترقبوا إن شاء الله سلسلة قادمة عن كرامات أهل البيت ((عليهم السلام)).........
تحياتي للجميع..................
|