كل الحالات التي ذكرتيه صعبة جداً ولكن تتفاوت النسبة فيما بينهم
* ففقدانه صعب
*
* وخيانته صعبه
*
ولكن أجد أن أخف تلك الحالات ضرراً هو فقدانه ..
نعم ففقدانه معناه أنه رحل وصورته ليست بالمشوشه أو المشوهه
بل ترك لك ذكرى طيبه تتذكره بها وتستئنس بالإستماع إليها ..
وهذا بحد ذاته يخفف عليك تلك الصدمة (الفراق) ..
ومدى قربك من الله سبحانه وتعالي يزيد من تخفيفها عليك .
أما موضوع الخيانة اوالجرح. فأرى ومن وجهة نظري أنهماا وجهان لعملة واحده
فالخيانة والجرح كلاهما سيان وأثرهما على النفس البشرية مضني ومؤثر جداً
وذلك من خلال تجربة شخصية وواقعية حصلت معي ..
فالخيانة أو الجرح ليست بالشيء السهل
أو الذي بالإمكان أن تتقبله النفس البشرية مهما كانت قوة العلاقة
بينك وبين من تعز
وهنا أحب أن أذكرك بحديث
الرسول (صلى الله عليه وسلم)
الذي أخرجه الترمذي عن أبي هريره قال فيه:
* أحبب حبيبكم هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما *
* وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما *
فداء أبي وأمي
(يارسول الله يامعلم البشرية)
أرجو أن يكون ردي مناسب لموضوعك الراقي وأن أكون قد أوصلت لك فكرتي
تحياتي لك