عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 13-05-2008, 05:07 PM

الصورة الرمزية الدمعة الباكية

 
الدمعة الباكية
عضو

 
بيانات الدمعة الباكية
رقم العضوية 98426
تاريخ التسجيل Mar 2008
المشاركات 38
بمعدل 0.19 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة الدمعة الباكية غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Saudi Arabia
عدد النقاط 51
بدأت الانترنت عام 2005
New وألتقينا كي نفترق

 

مررت بذلك المكان الذي حطم به قلبي , توقفت
عنده لحظات كانت مجرد لحظات ولكنها كانت لدي
ساعات طوال , قاومت دموع حاولت أن تفر من
محجر عيني ......

أبتلعت غصة ألم لم أشعر لها مثيل ...

دار شريط ذكرياتي أمامي ووقفت عند ذلك الموقف الذي
تمثلت به كل معاني الألم والحسرة لقلبي , أخبرني
وقتها بقدومه ففرحت كثيرا وشعرت بالأمل يسري
في كياني , أنتظرت اللحظات قبل الأيام كان لقاؤه
بالنسبة لي الحياه بأكملها كانت عينان المنظار الذي

أرى به الحياه جميله من خلاله .....

كلماته ,همساته
ومشاعره كانت الزهره الوحيده في قلبي تنمو رغم
كل الظروف القاهره لها ,تنمو بكل حيوية وأشراق يشع
على تقاسيم وجهي الحزين , قابلته يومها وكان المطر
يحيط بالمكان , اعتقدت وقتها بأن احضانه الدافئه
ستحميني من البرد والبلل , وقفت أمامه وبكل حب
الدنيا نظرت أليه وبكل شوق العالم خفق قلبي له
وبأعذب أبتسامات الحنين توجهت أليه , أمسكت بيديه
وأذا هي باردة جافة شعرت بوخزة آلم في قلبي
لم أعلم لها سبب , نظرت أليه طويلا تمنيت أن يقطع
هذا الصمت بكلمه حب أو شوق ولكن ظل شبح الصمت
يخيم على المكان ألى أن ابعدته قائله : اشتقت أليك ,

أنتظرت وقتها كلمة بالمثل ولكن لم أجد سوى برود قاتل يخرج من شفتيه , برود أثلج كل عواطفي وجمد احاسيسي , نظرت أليه قائله : ما بالك ألم .........

قاطعني بقوله : جئت الى

هنا لكي أخبرك برحيلي أنا آسف ولكن لا خيار أمامي سأرحل عنك نظرت أليه طويلا أحاول أن أفهم من هذا الذي
يقف أمامي ؟ تمنيت لو أن قدماي خدمتاني وسارت
وتركته خلفي تمنيت لو أن لساني الذي طالما
استرسل في كلمات الحب أن يقول له ارحل كما
شئت حتى يداي لم تستطع أن تجرد نفسها من بين يديه , خانتني كل جوارحي حتى عيني تحجرت الدموع بهما ,
أخذ ينظر ألي يبحث عن ردة فعل لجرمه لكنه لم يجد
سوى الجمود
تقطعت الكلمات حينما

قال : آلا يعنيك الأمر ؟ قست
كلماته الأخيره وتر حساس في داخلي شعرت بأنه
قد جرح شيئا عظيما كنت اعتز به يوما , شكك في حبي
له ذلك الحب الذي له مكانه مقدسه في داخلي ,
لأول مره شعرت بجرحه يصل ألي كرامتي سحبت
يداي بهدوء قائله : ومن قال أن الأمر لا يعنيني , فكيف
لأم أن لا تأبه بذلك القاتل الذي يطعن وليدها الذي
أرضعته بدمها ليكبر يوم بعد يوم ؟
كيف لشجره لا تهتم
بذلك الفأس الذي يضرب بها وفي كل ضربه تشعر
بجذورها وقد تقطعت شيئا فشيئا ؟
سكت قليلا ثم قال : أين دموعك أذا ؟ كنت دوما تذرفين
الدموع عندما ابتعد عنك ساعات أو أيام والأن وفي
آخر لقاء لا أرى للدموع في عينيك مكان ؟ أبتسمت
أبتسامه حاربت حزني حتى صنعتها أستمديت شجاعتي
لحظتها من ذكرياتي الجميلة معه , تدثرت وقتها بزهوة
ايامي الماضيه , حاولت أن أحتمي من سم هذه اللحظه
بماضي الجميل الذي يستحق أن أحتفظ بذكراه , أخبرته

قائله : أود أن أخبرك بأن أكذب دموع هي دموع العيون
الآ تعلم بأن هناك أصدق من تلك الدموع , نعم ابكي كل
جزء في داخلي يبكي بل يجهش بالبكاء ,وماء دموعه
المالح قد جدد نزف جروحي .ارحل فالرحيل دوما

هو نهاية حتميه للقاء .........

نظرت ألى السماء
وألى المطر قائله له بصوت مجروح
من الأعماق :أنظر ألى
المطر أرأيت حباته تلك تتساقط كي تخفف من تلك
الغيوم , انا أيضا سأبكي فرآقك حتى يخف ما بي من
ألم على بعدك وأعدك أن ذلك اليوم سيأتي وسيمر
يوما , أذكر اسمك مجرد ذكرى جميله تمر علي في

لحظات والأن وداعااااا..........

أدرت ظهري وهو ما يزال يقف خلفي قلبي يشدني
أليه وعقلي يسير بقدماي والمطر

يتساقط ليغسل بعضا من همومي ........





















أنتظر ردودكم بفارغ الصبر

الدمعة الباكية

 

 

من مواضيع الدمعة الباكية في المنتدى
رد مع اقتباس