رحلت عن حياتي
وأنا الذي أردت رحيلها
ازلت كل شيء يمدني بصلة إليها.
نعم
أزلت كل شيء كل شيء
ولكنها لم تتركني وحالي
ولم تعتقني من طيفها .
فبعدما نسيتها في يقضتي
أصبحت تزورني في أحلامي
وكأني أعيش معها في الحقيقة
تزورني بشكل مستمر.
تسأل عني
تداعبني
تهمس إليّّ
تذكرني بأيام مضت
لا أدري ماذا أصنع؟
هل كتب عليّ العيش معها رغماً عني؟
أم هناك شيء يسكنني نحوها وأحاول إنكاره ؟
وأحاول خداع نفسي بقولة لا مكان لهافي حياتي
أم هو القدر الذي يفرضها على حياتي
أم وأم وأم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أحتارت أفكاري من كثرة الأسئله
ماهي الأسباب التي تجعلها تزورني في منامي بهذه الصوره
هل بسبب بقايا حبي الصادق لها في ذات يوم من الأيام الماضيه ؟
أم إحساسي بحتياجي إلى من يحتوي مشاعر وملئ ذالك المكان التي أخلته بعد مغيبها عن حياتي
آه من ذلك المنام الذي يعيدني للماضي
رغم كرهي للماضي
والذكريات المؤلمه
آه لا أدري ماذا أفعل كي لا يزورني طيفها في منامي
هل أحارب المنام
أم أستسلم لطيفها المؤلم
وأكتفي منها بوجود طيفها في حياتي الذي هو أفضل منها كإنسانه لا تمتلك مشاعر
فربما يكون طيفها أكثر شفافيه معي
وأصدق مشاعر
وأجد فيه مالم أجد فيه تلك الإنسانه التي رحلت عني بمحض إرادتي
______________________________
كلي أمل بالله أن تنال على إعجابكم
تقبلو تحياتي