هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو فنان
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا فاطمة الزهراء السلام عليك يا امير المؤمنين وعلى اولادك الأئمة الطاهرين ورحمة الله وبركاته
انها ذكرى بضعة الرسول (ص) الطاهرة المطهرة العابدة الزاهدة الصديقة الشهيدة وما اكثر ما قلت في حقها يا رسول الله ولكن القوم ابوا الا ان يعاندوك ويعبرو عن حقدهم الأسود الدفين في طينهم فما اكتفو ان غصبوها حقها فدك وسلبهم إرث رسول اله لها (عوالي) بل حتى حق امير المؤمنين حتى ضربها الفاجر على وجهها واسقطوا جنينها وكسروا لها ضلعها لكنها لم تكن الا صابرة الثابتة على المبدا والحق ولم تزدد الا ثباتا ويقينا واوصت ان لا يحضر جنازتها من غصبيها احد حتى لا يستلموا صك الغفران بحضورهم نعشها واخيرا توج هذا الجهاد ومسيرة العبادة والصلاح بدفنها سرا فسلام الله عليها يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث في يوم المحشر نقلتها من صحيفة الذكرى لذكرى تحياتي أمل اللقاء |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو
![]()
|
مشكور على الموضوع
ولأفضل ان تكتب صلى الله عليه وسلم بدل ص ولاتزعل مني ![]() |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليك يا فاطمة الزهراء
السلام عليكي يا سيدة نساء العالمين نعل الله ظالمين فاطمة شكرا على المشاركة |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكوووووووووووورة
.:: الله عز وجل يغضب لغضب فاطمة عليها السلام: ومن الفضائل الجليلة والمناقب الرفيعة التي لا تضاهيها أي فضيلة ولا أي منقبة في شأن فاطمة الزهراء أم أبيها سلام الله عليها ما رواه لنا العلماء الأعلام أتباع الفرقة المحقة والناجية عن أئمة هل البيت عليهم السلام عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أن رسول الله صلوات عليه وآله وسلم قال: يا فاطمة, إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. ويكفي أن المخالفين لولاية أئمة أهل البيت عليهم السلام من علماء أهل السنة والجماعة قد رووا هذا النص في كتبهم المعتبرة وصححوه وحسنوه, ولم يقدحوا ببنت شفهة في صدوره عن نبي الرحمة صلوات الله عليه وآله وسلم, ويعد هذا إجماعا من المسلمين على صحة هذا النص الشريف, إلا من نصب العداوة لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهذا ليس لنا معه كلام, أنظر كتاب الغدير للعلامة الأميني ج 3 ص: 227, وإحقاق الحق لشارحه آية الله العظمى السيد النجفي المرعشي رضي الله تعالى عنه ج 10 ص: 116 (إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها). ومن الذين رووا هذا الحديث الشريف من أعلام أهل السنة والجماعة: 1 ـ ابن أبي عاصم المتوفى: سنة 287 هجرية, في كتابه: (الأحاد والمثاني ج 5 ص: 363 ح 2959). 2 ـ أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي المتوفى: سنة 310 هجرية, في كتابه: (الذرية الطاهرة النبوية ص: 121). 3 ـ الطبراني المتوفى: سنة 360 هجرية, في كتابه: (المعجم الكبير ج 1 ص: 108 ح 182 ما أسنده علي بن أبي طالب, وأخرجه أيضا في المعجمع الكبير ج 22 ص: 401 ومن مناقب فاطمة( عليها السلام )). 4 ـ أبو أحمد الجرجاني المتوفى: سنة 365 هجرية, في كتابه: (الكمال في ضعفاء الرجال ج 2 ص: 351 ولم ينكره, ولم يضعفه, ولم يجرح رجاله الذين أسندوه إلى الأئمة هل البيت الأطهار عليهم السلام رغم نقله له في هذا الكتاب !! ). 5 ـ الحاكم النيسابوري المتوفى: سنة 405 هجرية, في كتابه: (المستدرك ج 3 ص: 154 كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم, كانت فاطمة أشبه كلاما برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, وقال: في آخره: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه). 6 ـ ابن عساكر المتوفى: سنة 571 هجرية, في كتابه: (تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص: 156 باب: صفة خلقه ومعرفة خلقه (صلى الله عليه وآله وسلم)). 7 ـ ابن الأثير المتوفى: سنة 630 هجرية, في كتابه: (أسد الغابة ج 5 ص: 522). 8 ـ ابن النجار البغدادي المتوفى: سنة 643 هجرية, في كتابه: (ذيل تاريخ بغداد ج 2 ص: 140). 9 ـ الذهبي المتوفى: سنة 748 هجرية, في كتابه: (ميزان الإعتدال ج 2 ص: 492 ح 4560 قال: رواه أبو صالح المؤدب في مناقب فاطمة عن ابن فاذشاة عنه, وقال: عبد الله بن محمد بن سالم القزاز المفلوج ما علمت به بأسا, قد حدث عنه أبو داود والحفاظ إلا أنه أتى بما لا يعرف). 10 ـ جمال الدين الزرندي الحنفي المتوفى: سنة 750 هجرية, في كتابه: (نظم درر السمطين ص: 178 ولادتها: محلها من أبيها, قول النبي: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك...). 11 ـ نور الدين الهيثمي المتوفى: سنة 807 هجرية, في كتابه: (مجمع الزوائد ج 9 ص: 203 كتاب: المناقب, باب: مناقب فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها قال في آخره: رواه الطبراني واسناده حسن). 12 ـ ابن حجر العسقلاني المتوفى: سنة 852 هجرية, في كتابه: (الإصابة في تميز الصحابة ج 8 ص: 266). 13 ـ المتقي الهندي المتوفى: سنة 975 هجرية, في كتابه: (كنز العمال ج 12 ص: 111 ح 34237, وأخرج أيضا في الجزء 13: 675 ح 37725 باب: فضائل النساء وذكرهن من الصحابيات مجتمعات ومتفرقات: فضائل أهل البيت ومن ليسوا بالصحابة, فصل في فضلهم مفصلا: فاطمة رضي الله عنها, عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك). 14 ـ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي المتوفى: سنة 1294 هجرية, في كتابه: (ينابيع المودة ج 2 ص: 57 الباب: الخامس والخمسون في فضائل خديجة الكبرى وفاطمة الزهراء رضي الله عنهما). وغيرهم كثير ممن لا يسعنا إحصائهم في مثل هذا المختصر, وقد رواه جميعهم عن أئمة أهل البيت الأطهار عليهم السلام, عن أبيهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام, عن جدهم رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أنه قال: يا فاطمة, إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. وفي لفظ: إن الله عز وجل يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها. وفي لفظ آخر وهو قليل رأيته في كتب شيعة أهل البيت عليهم السلام, وينقلونه من كتب أهل السنة: يا فاطمة, إن الرب يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. فالنبي الأعظم صلوات الله عيه وآله وسلم الصادق الأمين الذي ما ينطق عن الهوى يخبرنا بأن الله عز وجل: يغضب لغضب فاطمة, ويرضى لرضاها. بالإضافة لمدلول هذا النص الشريفة على عظمة فضل ومنزلة مولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها عند الله سبحانه وتعالى وعند ورسوله صلوات الله عليه وآله وسلم, فإننا معاشر شيعة أهل بيت النبوة نستدل به على عصمتها صلوات الله وسلامه عليها, ومن تدبر بإنصاف في مدلوله قطع بوجوب عصمتها بدون عناء ولا شبهة. بدليل أن هذا النص الشريف ظاهره في الإطلاق غير مقيد, فالله سبحانه وتعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها كثيره وقليله, وإلا لو كان مراده غضب دون غضب أو رضى دون رضى لقيد هذا الإطلاق, ويقوي هذا الإطلاق ويجعله قطعيا عطف الضد على ضده, فالغضب ضد الرضى وبالعكس. ومثال ذلك: فلو قال زيد لعمرو: يفرحني ما يفرحك على نحو الإطلاق, لفهم المخاطب والسامع من مراد زيد أنه يفرح لفرح عمرو كثيره وقليله وليس فرح دون فرح, ولو أراد زيد أن يبالغ في كونه يفرح دائما لفرح عمرو عطف عليه ضده وهو الحزن, فيقول: يفرحني ما يفرحك ويحزنني ما يحزنك وهذا معلوم عرفا ووجدانا. ونحن نعلم علم اليقين بأن الله عز وجل يغضب لغضب كل مؤمن ومؤمنة, ويرضى لرضاهم إذا كانوا ذائبين في طاعته مجتنبين معصيته, وفاطمة سلام الله عليها سيدة المؤمنات فتكون على رأسهن, ولكن حين يخبرنا النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله وسلم بأن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها وعلى نحو الإطلاق دل ذلك على خصوصية زائدة وعناية ولطف رباني بفاطمة سلام الله عليها.□ |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو فنان
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكراااااا اخوي كنج دارك على المعلومات المفيدة والقيمة لك شكري الخاص على جهودك المبذولة ومشاركتك القيمة والرائعة
واشكر باقي الاعضاء على ردودهم تحياتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| $ ذكرى أيام مؤلمــــه$ | تاج الولاية | همس الخواطر | 5 | 24-08-2008 11:00 AM |
| ذكرى لكل مؤمنة | ساحرة القلوب | المنتدى الإسلامي | 12 | 22-07-2008 11:07 PM |
| تصميم بمناسبة ذكرى شهادة الامام الهادي عليه السلام | آمنة | الفلاش والجرافيكس | 4 | 20-07-2008 06:13 AM |
| ذكرى مولد النبي الاعظم و الامام الصادق((ع)) والاعمال اليوم السابع عشر | أليم الصمت | المنتدى الإسلامي | 10 | 28-04-2006 11:19 PM |