البطاقه الشخصيه:
الاسم : رونالدنيو جوان ديسيلفا .
تاريخ الميلاد : 21 مارس 1980 في بورتو أليغري .
طوله : 1.80 .
وزنه : 76كجم .
تختلف قصة رونالدينيو عن قصة أي لاعب برازيلي في بداياته فهي كانت مشحونه بالبؤس والأمل قبل الوصول الى النهايه السعيده .
ذاق مرارة الفقر والحرمان الى درجة أنه قد لايجد بعض الأحيان مايخفف عليه وينسيه جوعه قبل منامه .
والده جوان ديسلفا موريور لاعب سابق في صفوف كروزيرو في السبعينات لكنه لم يحترف بسبب التزاماته العائليه .
وكان جوان أول من توقع أن يصبح إبنه رونالدينيو نجما كرويا لامعا منذ أن رآه وهو يلاطف الكره في سن التاسعه .
لكن هذا الأب لم يتمكن من تحقيق أمنية مشاهدة أبنه نجما كرويا لامعا إذ توفي وهو في سن الثانية والأربعين بنوبه قلبيه في حوض السباحه أمام عيني هذا الصغير في المنزل الذي اشتراه نادي غريميو للعائله . ولم يكن عمر رونالدينيو سوى 10 سنوات فقط .
وهي الحادثة التي تحدث عنها رونالدينيو مرة واحدة في برنامج خاص يبث على قناة أوغلوبو حيث في لحظة في جملة واحدة (( في قلبي جرح عميق ولكنها سنّة الحياة ))
وتدحث وقتها الى مذيع البرنامج يحكي قصة معناته في الصغر أن الذي كان يؤلمه كثيرا في طفولته هو أن يرى والدته دونا ميفيلينا تغادر البيت قبل الساعة الرابعة صباحا لتشتغل كمنظفة في مطعم خاص في محافظة بورتو اليفرو .
وكان من الطبيعي أن يعفي أمه من هذا العمل بمجرد أن أصبح محترفا مع نادي غريميو. وحين تحسنت أحواله أكثر وظف لها شغالتين تخدمانها طوال النهار والليل.
لهذا البرازيليون يحبّونه ولهذا يحمل البرازيليون لرونالدينيو مشاعر حب والعطف التي قلّما أظهروها للاعب آخر. و يدركون أكثر من غيرهم السر الذي تخفيه تلك الإبتسامة العريضة التي لا تفارق شفتيه
أسيس هو الأخ والأب و المرشد والمدرب
أسيس الشقيق الأكبر لنجمنا ووكيل أعماله حاليا لم يشذ ايضا عن قاعده العائله لعب مع غريميو من سن السادسه عشره .
وكاد أن يوقع مع الأنتر لكنه فضل الاستمرار مع ناديه لأنه هو المسؤول الأول والأخير عن أمه وأخيه الصغير روني وماكان أسيس يحبذ الإبتعاد عنهم .
واسهم أسيس كثيرا بفوز فريقه بكأس البرازيل عام 89 كما لعب مع المنتخب البرازيلي .
وعام 90 أصيب اسيس في ركبته فأبتعد موسما كاملا عن اللعب وبعد أن تعافى لعب مع سيون السويسرى وفاز معه بالكأس , ثم لعب مع سبورتنغ لشبونه البرتغالي وبعدها ذهب الى البرازيل ليلعب مع فاسكو ديغاما ثم فلومينسي وبعدها الى اليابان ثم المكسيك ثم الى نادي مونليبيه الفرنسي وحاليا هو وكيل أعمال أخوه الصغير رونالدينيو .
وبرغم انشغال أسيس فقد لعب دور الأب لأخيه رونالدينيو فكان يواكب تطوره المذهل في الملاعب أكثر من مواكبته له في عالم الدراسه .
الانجازات تتوالى منذ الصغر
أهــــم حـــدث في مــســيــرة رونـــالديــنــيو
أعطي فليب سكولاري الثقه لرونالدينيو في كأس العالم بل ورمي على عاتقه حملا كبيرا ألا وهو القميص رقم 11 الخاص بروماريو المستبعد من التشكيله
وكان رونالدينيو يدرك جيدا المهمه الصعبه الموكله عليه فهو بديل للاعب الذي طالب به رئيس البرازيل والشعب كله وقال رونالدنيو وقتها " يجب عن أبرهن للاعبي المنتخب البرازيل على قدراتي في التدريبات قبل المبارايات وسأثبت ذالك أني على قدر كبير من المسؤوليه "
ولعب رونالينيو أول مباراه أمام المنتخب التركي ومع أن المنتخب البرازيلي لم يقدم المستوى المطلوب في تلك المباراه إلا أن رونالدينيو أثبت أنه يستحق مكانا في التشكيله الأساسيه .
وشكل رونالدنيو في تلك الكأس ثلاثيا مرعبا مع رونالدو وريفالدو وفعلا وضح التجانس بينهم فتارة رونالدو يهجم وتارة ريفالدو وتارة نجمنا رونالدينيو .
وكان صاحب التمريره العرضيه الرائعه التي أحرز منها ريفالدو الهدف الثاني في منتخب الصين .
ووقع نجمنا على أول أهدافه في المونديال بعد أن انبرى لضربة الجزاء التي أحرز منها ثالث أهداف المباراه .
وبعد تأهل المنتخب البرازيلي للدور الثاني واجهه منتخب البرازيل منتخب بلجيكا .
ورأينا رونالدنيو يأخذ الكره من منتصف ملعب منتخبه ويتحرك الى الجهه اليمني من الملعب البلجيكي وبتمويه أكثر من رائع خدع فيه أحد خصومه ثم مرر الكره الى ريفالدو الذي لم يتواني في ارسالها صاروخيه في الشباك البلجيكي .
وبعد الـتأهل شارك في الاختبار الكبير أمام الأسود الإنجليزيه وبعد أن كان المنتخب البرازيلي مـتأخرا بهدف استلم رونالدينيو الكره داخل الدائره وبحركه فنيه رائعه خدع فيها الظهير اشلي كول المراقب له وأنطلق بالكره كالسهم لم يستطع أحدا ممن خلفه اللحاق به وأتجهه بقوه نحو المدافع الإنجليزي الذي لم يتردد في مواجهته في المعركه بل والهجوم عليه لأخذ الكره منه .
وفي هذه اللحظة وعند خروج المدافع أرسل رونالدينيو كره ذكيه بعد أن استغل خروج المدافع الى ريفالدو الرائع الذي كسر مصيدة التسلل التي كاد أن يصطاده فيها الدفاع الإنجليزي .
ومن ثم سجل نجمنا هدفه الرائع من ضربه حره مباشره لمح فيها ديفيد سيمان متقدما عن مرماه فأرسلها من فوقه في الزاويه العلويه للمرمى الإنجليزي كهدف ثاني ....رائع
ولم تمضى سوى دقائق وتحديدا في الدقيقه 57 حتى أشهر الحكم البطاقه الحمراء في وجهه لإعتقاده أن ضرب ساق داني مليز الظهير الإنجليزي متعدما ووصف كثير من الناس بأن هذا الطرد غير مستحق بل وقابل رونالدنيو البطاقه اللتي اشهرت بوجهه بإبسامته الشهيره والتي كانت تحمل في طياتها الكثير من الاعتراضات والذهول على هذه البطاقه .
ولكن رونالدنينو بقي في البرازيل لمدة سته ايام اضافيه لم يعلم عنها ادارة النادي بل وبقوا لايعملون أن هو وعندما سألوا عنه أهله قالوا أنه سافر الى باريس في الوقت المحدد
وقال رونالدينيو بعد اللقاء " اعتقد بان المخالفة كانت لا تستحق الطرد. لقد تم اختياري مع داني مليز من قبل اللجنة الطبية للخضوع لفحص للكشف عن المنشطات وقد تبادلنا الحديث وقال لي بانه هو ايضا لا يعتقد بانه ما حصل يستحق الطرد".
واضاف "لا اريد التعليق اكثر، ان الامر الان في يد الفيفا، لكنني لن أفقد الامل في المشاركة في المباراة النهائية"
وقال نجمنا يومهاعن الهدف الذي سجله " قال لي كافو بان سيمان خارج مرماه وكنت اسعى الى التمرير باتجاه رأس احد اللاعبين، لكن كرتي جنحت داخل المرمى، على اي حال كان في نيتي مفاجأة سيمان الذي حاول التصدي لها لكنه لم يفلح ".
ولم يشارك رونالدينيو في اللقاء الذي يليه أمام المنتخب التركي والتي أستطاع المنتخب البرازيلي التأهل بصعوبه الى النهائي .
لكن الأهم أنه شارك في اللقاء النهائي ضد المانيا بفعاليه كبيره وخاصة في الشوط الأول عندما مرر لرونالدو كرتين واجهه بهما رونالدو حارس المرمى أوليفر كان ولكنه أضاعها .
وأستطاع نجمنا الإنتصار مع زملاءه بالكأس الخامسه للبرازيل والأولى له . ليضمها الى كأس العالم للناشئين التي احرزها من قبل وكوبا أميركا وكانت تللك السعاده فعلا لاتوصف بالنسبة له .
رونالدينيو بعد كأس العالم
انهالت العروض على رونالدنيو ووصل سعره الى 45 مليون دولار بعد اداءه الرائع في الكاس العالميه ولكن أصرار باريس سان جيرمان على عدم رحيل هذا النجم عن صفوفهم كان قويا بل وازدادو به إعجابا بعد كأس العالم .
وكانت حفاوة وفرح الفرنسين بأحد أبطال العالم حفاوه بالغه . وهذا ماجعل رونالدينيولم يلتفت لجميع العروض المطروحه له وأكد على بقاءه موسما أخر .
وبعد عودة رونالدينيو الى فرنسا للموسم الجديد أعلنت بلدية باريس أن عمدة العاصمه باريس برتران ديلانوي منح ميدالية المدينة إلى اللاعب الساحر رونالدينيو .
وعند بداية الموسم الجديد لم يؤكد رونالدينيو الهاله الكرويه والإعلاميه التي رافقته في كأس العالم الماضي مع فريقه باريس سان جيرمان فلم يعد يجسد على أرض الملعب ذاك اللاعب المرعب وذاك اللاعب الملهم في كأس العالم وبات اسير النجوميه التي لم تعد تلمع منذ الفوز بالمونديال الأسيوي .
قال الكثير عنه أنه غرق في ملذات العاصمه البارسيه . حتى عندما طلب اجازه من الإدره البارسيه للذهاب الى البرازيل لزيارة اهله أذنت له الاداره فورا عسى أن تتحسن حالته النفسيه وترجع له الروح التي عرفوها عنه .
عودة رونالدينيو المتأخرة للتدريبات من البرازيل كانت اصلا إشاره واضحه من نجمنا للمدرب فيرنانديز على عدم راحته مع الفريق الباريسي .
ورونالدينيو بات يدرك كثيرا أن النادي الفرنسي لن يحقق طموحاته الرياضية على عكس رفاقه الذين يلعبون في أعظم الأندية الأوروبية مثل روبرتو كارلوس ورونالدو في ريال مدريد وجيلبرتو سيلفا في أرسنال وريفالدو في ميلانو وكافو في روما .
وبات يشترط على فريقه قبل أنتهاء الموسم بأنه لن يجدد لهم اذا لم يتأهلوا الى إحدى البطولات الأوربيه فأنه لن يستمر معهم ولكن فريقه لم يستطع التأهل لا إلى دوري الأبطال لحلوله في المركز الثامن ولا لكأس أوربا لهزيمته في المباراه النهائيه امام أوكسير وقدم رونالدينيو في تلك المباراه مستوى لابأس به ولكن أوكسير بقيادة فاديغا ومكسيس وسيسي كانوا الأفضل .
مقتطفات من حياته
قال رونالدينيو عن سرّ كفاءته في تسديد الركلات الحره من جميع الإتجاهات " كنت في سن السادسة عندما بدأت بتسديد الركلات الحرة والركلات الركنية تحت إشراف والدي وكان يحدد لي الجهة التي يريدها وارتفاع الكرة كما علمني شقيقي أسيس حيلا عديدة. ولحسن الحظ كان منزلنا بقرب ملعب لكرة القدم ."
ولم ينس رونالدينيو أهمية التركيز في عالم كرة القدم ، فقال " تعلمت منذ صغري التركيز حتى إني قادر على أن أنسى أن حوالي 50 ألف مشاهد يصفرون ويغنون , وهذا ما يؤمن لي تسديد ضرباتي بنجاح "
و يفرح رونالدينيو عندما يعرف الخصم الذي أمامه مرتبك حيث يصعب عليهم التكهن بما سيفعل ويقول " هدفي هو إرباك الخصم ، لذا أسعى باستمرار لابتكار حركات جديدة وأنا بصدد تصميم حركة خاصة سوف أفاجئ بها خصومي "
ويحاول رونالدينيو تقوية قدميه، اليمنى واليسرى بنفس النسبة لكنه يفضل التسديد بقدمه اليمنى .
وعن رؤيته الواسعه والشامله للملعب قال " يؤكد لي زملائي أنهم يشعرون أنني أتابعهم بدون أن أنظر اليهم مباشرة وهذا صحيح لأنني مدرك لكل ما يدور حولي "
و رونالدينيو يحب كل أنواع اللعب الطويل والقصير وقال " اللعب القصير والذي يلامس الأرض يتناسب مع قدراتي لكن لا يزعجني اللعب الطويل وعلى اللاعب أن يتحرك كالحرباء كي يحيّر خصومه "
ولا يجد رونالدينيو أن التكتيك وحده يكفي بالرغم من أهميته فالكرة الحديثة تتطلب السرعة والقوة و الشجاعة ويقول " لايكفي إن لم يكن أمام اللاعب هدف كما على اللاعب أن يجيد التحرك و أن يساهم في الدفاع "
قـــالـــو عــنه
سلسووث ( مدرب غريميو )
" انه يمتلك طاقه هائله , يتطور بشكل ملفت للنظر , ومازال المستقبل أمامه ومن الممكن أن يصبح افضل لاعب في العالم , لم ارى منذ زمن لاعب بجرأته ورشاقته , رونالدينيو يملك الكثير من مميزات بيليه واهمها نقله للكهر والسرعه في اتخاذ القرارات الحاسمه "
زيكو ( لاعب البرازيل السابق ومدرب اليابان حاليا )
" في كل حياتي التي أمضيتها الا أني لم أسجل هدفا كالذي سجله في فانزويلا عام 1999 بل ولم يخطر على بالي أن اسجل بتلك الطريقه "
رونالدو
" تعجبني السهوله التي يتجاوز فيها رونالينيو خصومه "
جيرسون ( من نجوم برازيل 1970 )
" لم أصدق في البدايه ماقيل عنه وأعتقد انهم يبالغون فيه كثيرا , لكن عندما شاهدته وجدته أفضل مما سمعت عنه "
أندريه لوكسمبورغو ( مدرب البرازيل السابق )
" تخوله مميزاته الفريده في اللعب في راس الحربه فهو نهاز للفرص وماور بارع وهداف بالفطره "
جونيور ( من نجوم برازيل 1982 )
" انه ظاهره من الظواهر التي لاتنتجها سوى البرازيل "
وفي الاخير ارجوو ان ينال الموضوع اعجباكم
تحياتي