عندما عادت شوق إلى المنزل حبست نفسها في غرفتها تبكي بحرقة وهي تحس بالنجاسة لأن شخصا آخر غير زوجها قد لمس جسدها ولم تأكل أو تنام أو تكلم أحد يومين كاملين بعدها خرجت وروت لوالدتها ما حدث وطلبت نصيحتها هل تخبر زوجها أم لا فنصحتها ألا تخبره فعملت بنصيحة والدتها ولم تخبر زوجها وقبل رجوعها لبلد زوجها دعيت لحفل زفافي فهد وفيصل حيث تزوج فيصل إبنة عمه إخت فهد وإسمها حنان التي كانت تعلم بحب فيصل وفهد لشوق أما فهد فقد تزوج إبنة خالة نوف صديقة شوق وإسمها نور التي لم تكن تعلم بعلاقة زوجها بشوق بعدها رجعت لوطن زوجها وبعد 9شهور منعودتها أنجبت ولدها نايف بعدها ب3 شهور دعتها صديقتها فاطمة لزبارتها لأن خالتها المتزوجة من رجل من بلد شوق ستأتي لزيارنها مع إبنها وإبنتها وأزواجهما وكانت خالة فاطمة هي والدة فهد لذا اجتاح الخوف شوق أن يتعرف فيصل بزوجها ويسبب لها فضيحة كبرى ولكن ما حدث أن زوجها استلطفهم ودعاهم لمنزله وهناك قالت والدة فهد أن إبنها عندما يظن أن زوجته نائمة يبكي بحرقة عليها هذا ما قالته زوجة إبنها التي تعلم بأنه يحب فتاة غيرها لكن لا تعرفها فأحست شوق بتأنيب الضمير لما سببت من آلام لفيصل بعدها رجعوا لوطنهم وهناك زارت نور نوف وأخبرتها بزيارتها لشوق فأخبرتها بعلاقة فهد بشوق فاتصلت نور بشوق وهددتها بأن تخبر زوجها عن علاقتها بفهد فأخبرت شوق زوجها بعلاقتها بفهد وبأنهم هم من دعاهم إلى منزلهما فسألها لماذا تخبره الآن فقالت له لأن نور هددتها فطلب منها أن كان هناك شيئا آخر تخفيه فإن أخبرته الآن فسيسامحها أما إذا عرف شيئا آخر فسيطلقها فأخبرته ماجرى مع فيصل حين حاول إغتصابها فأخبرها بأنه يعلم لأن فيصل إتصل به وأخبره من يومين وكذلك إتصلت نور وسامح ياسر شوق لأنها أخبرته بخصوص فيصل أما شوق فاتصلت بوفاء وأخبرتها عما فعلته نور فأخبرت وفاء فهد الذي طلق زوجته لأنها حاولت ايذاء ملكة قلبه بعد أن أنجبت له إبنه نواف الأسم الذي كان يتمنى أن يسميه على إبنه من شوق وكذلك طلق فيصل حنان بعد أن تفاقمت غيرتها من شوق وتأثيرها على أخيها وزوجها بعد أن أصر زوجها بتسمية إبنته منها بشوق بعد الطلاق ب5شهور بينما كان يقود فهد السيارة وهويفكر بشوق اصطدم بسيارة أخرى نقل على إثرها إلى المستشفى وكان في حالة خطرة فطلب والدته وأخبرها بسبب الحادث وقال لها أن تخبر شوق أنه سامحها ونزع السلسلة الهدية التي أهدته إياها شوق بعد أن دمج بالكمبيوتر صورته بصورتها ووضعها داخل القلب وأخبرها بأنه لم ينزع السلسلة ولا دقيقة منذ أهدته إياها وطلب من والدته أن تعطيها لوالدة شوق وهي بالتالي تعيدها لإبنتها وتخبرها بأنها سبب الحادث وإنه يسامحها لو توفى بسببها بعدها نطق الشهادتين ومات عندما علمت شوق أحست بالعذاب لأنها تسببت بموته أما قيصل فطلب من وفاء أن تخبر شوق أنه تعلم من وفاة فهد أن الحب عطاء وإنه سيتركها تعيش بسلام وسينتظرها طوال حياته إذا كانت تريد الزواج به برضاها في تلك الفترة نهشت الغيرة قلب ياسر فاتصل بفيصل وطلب مواجهته فجاء فيصل ودار بينهما شجار جارح ومهين حط من كرامة شوق مما سبب لها إنهيار عصبي حاد تقلت على أثره للمستشفى وبقيت هناك 6 شهور بعدها طلبت الطلاق بعد أن شكك في أبوته لإبنهما فعادت مطلقة مع إبنيها إلى وطنها بعد مرور عام تقدم لخطبتها شاب حاصل على شهادة الدكتوراه في جراحة العضام أعزب في30من عمره (كانت في 24من عمرها) فسألت طليقها أن كان سيأخذ إبنيه لو تزوجت فقال لها إنه لن يأخذهما فقالت شوق لراشد المتقدم لخطبتها عن قصتها فوافق على الإرتباط بها وهكذا تزوجا وأنجبا طفلتين توأم موضي وعايشة
هذي هي قصتي كاملة والحمدلله عايشة ويا ريلي وعيالي فحب وود وتفاهم
أعزائي القراء أحب أسمع رايكم في كل شخصية وشو بتسوون لو كنتو في مكان كل شخصية أنتظر ردودكم على أحر من الجمر