لا أُجيد الشرح
كنتُ وأن صح قولكِ يا نفسي
طفلةٌ تواقةٌ للحب
عاصفةٌ مشاغبةْ تتوق أن تكون زوبعةْ ثائرةْ
كل يوم أشعر بأن مشاعر الأمس قد أصبحت أمراً تافهاً لهذا التغلغل الذي يحتويني
كم أُحبك ,,
أشعرُ بك ..
وكأنما عطشى وأنت مائي تسري بجسدي شيئاً غريباً خارجاً عن المألوف لكن
لا تصدك مناعاتي ,, بل تحتضنك بكل حب
أشعر بك ,,
أمراً عظيما يتعدى حدود القلب والعاطفةْ
ليصل للأحتواء
للثمالةْ وأترنحُ بك ولا من يوقفني ,,
وأواصل الانغماس في لذة حبك
مازلتُ أشعر بالشيء بعد المرور عنه ,,
مازال حياً لا يكتفيه هذا الحجم ولا يصل لمرحلةٍ يتم فيها النمو
أشعر به , بداخلي
كـ بالونٍ ما زال ينتفخ ,, يصل للانفجار بكل لحظه
ينفجر بي .. حباً وعشقاً ويعاود الامتلاء لـ لقاءٍ أخر
سيدي أيها القمر الخارج من حدود المألوف المتداول
أتفهم تيهي ؟
أتضع حداً لجنوناتي المتفاقمة
أم تكتفي المراقبةْ من برجك المحصن ,,
من منارتك المضيئةْ !!
وإن فعلت ,,
لا تختفي أرني تعابير وجهك
كيف تفرح .. كيف ردود فعلك لخجلي ,, وكيف تحزنُ إذا ما أوشكتُ أن أبكي
خاطرٌ لكَ قد مر بي
من قلبي لقلبك ,, من وسط جنوني لروحك الوديعةْ
ومن وسط أفواج الظلمات المتثاقلةْ لنورك البهي ,,
أعشقك يا سيدتي
ولا زلتُ لا أُجيد شرح الأمر جيداً
أهداء خاص جداً