عاد لاعب وسط المنتخب السعودي الأول لكرة القدم محمد الشلهوب إلى الرياض بعد أن تلقى خبر وفاة والدته في وقت متأخر من مساء أمس الأول.. بعد معاناة لم تستمر طويلا مع المرض.. وكانت والدة الشلهوب دخلت بداية هذا الشهر في غيبوبة صعبت من حضورها إلى ألمانيا للخضوع لعملية زراعة كبد.
ووجه الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز إدارة المنتخب السعودي بسرعة عمل الترتيبات اللازمة لسفر اللاعب محمد الشلهوب إلى المملكة التي وصل إليها في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد.
وتكفل الأمير نواف بن فيصل بعودة اللاعب محمد الشلهوب بطائرة خاصة من ألمانيا إلى الرياض برفقة عبدالله الجربوع لتمكينه من حضور تشييع جنازة والدته التي سيصلى عليها عصر اليوم في جامع عتيقة بالرياض، وتخفيفاً عن اللاعب في مصابه.
من جهته أعرب اللاعب محمد الشلهوب عن عميق شكره وتقديره للأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز ونائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وكافة الأمراء وأعضاء بعثة المملكة على ما حظي به من رعاية واهتمام ومواساة في مصابه الجلل التي خففت من أحزانه داعيا الله العلي القدير ألا يري الجميع مكروها في عزيز لديهم.
ونقل قائد المنتخب السعودي سامي الجابر والحارس محمد الدعيع الخبر للشلهوب بشكل تدريجي لتخفيف الصدمة عليه والتي كان وقعها كبيرا.وتعاهد لاعبو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم وهم يودعون الشلهوب على مضاعفة الجهد اليوم من أجل تحقيق الفوز لإهدائه إلى روح الفقيدة وإلى اللاعب الذي يحظى بالحب من الجميع.
يقول الجابر: «سنضاعف الجهد كي نحقق الفوز ونحاول أن نخفف به من معاناة الشلهوب.. هو حتى في آخر لحظة كان يطالبنا أن نبذل كل ما لدينا من أجل الفوز ورفع اسم الوطن عاليا ونحن بإذن الله سنهدي الفوز لروح الفقيدة لأنها بمثابة أمنا جميعا».
ومن جهته قال عبدالغني: «جميعنا متأثرون بهذا الخبر ولكنها إرادة الله.. سنحاول أن نقف إلى جوار الشلهوب ونبذل كل ما لدينا من أجل الفوز لتخفيف معاناته».وكان في استقبال اللاعب لحظة وصوله إلى الرياض أمس أشقاؤه والمدافع الهلالي فهد المفرج.
وستقام صلاة الميت على الفقيدة (أسكنها الله الجنة) بعد صلاة عصر اليوم الإثنين في جامع عتيقة والدفن في مقبرة المنصورية.